part 4

1.2K 33 7
                                        

"الحل ليس تقليل رجولتهُ غولف! توقف عن أهانتهُ بجديه ، كلانا يعلم أنهُ المسيطر هنا ، ألرحمه من هذا الغبي"

"أذا كيف سأحاربه برأيك؟ أرسل الساقطات لمنزلِ رجل مثلي حد النخاع! أم المخنثين ليبيعوا جسدهم لهُ!"

"أذا كان مثلياً حتى النخاع لما أنفصلت عنهُ بحَق المسيح أذاً ، أخبرني ميو عن سبب أنفصالكم و أنتَ تقول العكس!"

غولف نفخَ وجنتيهِ غاضباً و لعدم رغبتهِ بالحديث عن الامر في حين أيسو بقيت تحدقُ بهِ الى أن يطفح كيلهُ فيُجيبُ عن تساؤلاتها

"أنفصلتُ عنهُ لأنهُ سيقابل الكثير من الأشخاص و سيحاولون أغرائهُ ، طلبتُ منهُ أن يتخلى عن العمل لأجلي لكنهُ لم يفعل ، لم يفعلها لأجلي أيسو ، هذا السبب!"

تنهدت أيسو بعدم تصديق ثم غادرت بعد أن وردها اتصال طارئ ، حينها غولف جلس يتابع التلفاز حتى عُرض أمامهُ حفلةُ مباشرة لميو مما جعلهُ يشعر بالضيق أكثر ، لكن لم يستطع تغيير المحطة أو ايقاف كامل التلفاز

"ألم تَتلاشى من عالمٌ تُهتٌ به أنا مُنذ رحيلكَ
فلِمَ لازلتٌ أشعرُ بكَ حَولي؟"

تمتم غولف لنفسهِ أثناء مراقبتهِ للحفل على التلفاز حتى أنتهى ، حينها لم يشعر بنفسهِ غير أنه التقط هاتفهُ لمعرفه المزيد عن حفل ميو الذي أنتهى

حيث وجد نفسهُ في منصه أنستغرام يتابع أخبارهُ بالتفصيل ، كان يتمنى أن يرسلُ له ميو الرسائل و أن كانت للشخص الخاطئ

كان يتمنى أمتلاك الجرأه الكافيه لمقابلة ميو مجدداً لكنه لم و لن  يستطيع فعل هذا ، لازال ضعيفاً ، لازال لم يتخطى ميو رغم مرور الأشهر

قام برمي هاتفهِ ثم التمدد للعوده للتلفاز ، حينها أضاءَ هاتفهُ مجدداً ، حينما نظر لهاتفه انتفض جسدهُ مصدوماً ، لقد كان ميو من أرسل تلك الرساله على الأنستغرام و من حسابه الرسمي لحساب غولف السري

'أنا أعلم جيداً إِنكَ لم و لن تَنساني غولف! ، لا أحد يستطيعُ أن ينسى شخصاً أعطاهُ هذا الكم الهائل من الحب ، لن يستطيع قَلبكَ التغافل عن كل ما فعلتهُ معكَ ، قد تتناسى أحياناً لكنكَ لن تنسى للأبد!

فستذكرني فجأه في وسط أزدحام يومكَ أو في ليلةٍ ما ، لربما شخصُ يشبهني سيسيرُ أمامكَ ، صدى صوتي سيرنُ بأذُنكَ فجأه ، لن تنسى مهما حاولت و مهما فعلت'

طرق قلب غولف صدرهُ شديداً ، بعد أن تأمل الرساله لساعات متواصلة ، كان يجعله ضعيفاً متردداً غير قادرٍ على نسيانهُ أو تخطيهِ أو حتى كرههُ

manhood حيث تعيش القصص. اكتشف الآن