الفصل الثامن: دعنا نتعافي معاً

124 8 7
                                    

أَأَحَبَبْتُك أَمْ أَحْبَبْت بِرِيق عَيْنَيْك!
أَأَحَبَبْتُك أَمْ أَحْبَبْت احْتِضَانِك!
أَأَحَبَبْتُك أَمْ أَحْبَبْت وُجُودِك!
وُجُودِك الَّذِي مَلِيء بِدَاخِلَيْ فَرَاغِ
كَان يَنْهَشني..
أَوْ رُبَّمَا أَنَا فَقَطْ..أَحْبَبْتُك!

Hyunjin Pov

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

Hyunjin Pov

رحلت تاركاً إياها هارباً قبل أن تلقي علي هذه الوسادة، لم أقصد حقاً فعل هذا و لكن باتت ظريفة و هي تحاول أن تخفي توترها و خجلها لكن لون أذنيها لم يساعدها في إخفاء هذا.

ذهبت لغرفتي و أرتميت علي السرير، أفكر هل ما أفعله صحيح؟!

أعني ما دخلي بمشاكلها لست حتي صديقها المقرب لكي تطلب مني هذا!

و لمَ وافقت أيضاً بهذه السرعة!
أشعر أنني وضعت نفسي و حياتي في موقف غريب مجدداً و لكن ليس سيئاً لهذه الدرجة!

علي الأقل ها أنا أجرب شيئاً جديداً..

نظرت إلي لوحتي المعلقة التي لم تكتمل، سأرسم فيها حتي يغلبني النعاس.

هذا ما يسمي شغف الرسام ما بعد منتصف الليل! غريب أمره هذا الشغف!

نهضت و أرتديت المئزر و أحضرت ألواني.
اللون الابيض و نقيضه الاسود هما أساس معظم لوحات العالم، هذا اللونان جزء لا يتجزأ من الفن ربما كالحياة!

الحياة لا تطاق دون بعض اللحظات المبهجة، و لن تكون مشوقة دون بعض اللحظات العصيبة.

هكذا الحياة
و هكذا كل شيء في الكون
لا يكتمل الشيء دون نقيضه!!

بدأت في مزج الألوان و وضعت فرشاتي علي اللوحة سامحاً لخيالي و ألواني بصنع ما يحلو لهما.

أمواج في جو غائم، رمال ساكنة كذرات ذهب خالص و محيط أزرق كعينيها..
اعتدت أن أغرق في عينيها
و ها أنا ذا لازلت أغرق
يؤلمني أنني أتحدث عن عينيها
و لا أنظر إليهما
اشتقت لكِ..

𝐓𝐡𝐞 𝐂𝐢𝐭𝐲 𝐒𝐜𝐚𝐫𝐬 || نُدُوب اَلْمَدِينَةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن