دفعه نامجون لداخل وقام بأحتضانه سريعًا، تعجب يونغي من فِعلته ونظر للمدير ليعرف ماذا هناك، ولكن كل ما تلاقه هو نظرة خوف وقلق.
'مالذي حدث نامجون ما بك ولما انت متشبسٌ بي هكذا؟'
ابتعد نامجون عنه قليلًا وقال:
'يونغي اين كنت كل هذه المدة لقد خِفتُ عليك كثيرًا'
نظر له يونغي بعدم فهم
'ماذا تقول يا أخرق، انا كنت معك البارحه واخبرتك أنِ سأخذ باقي اليوم إجازة بعد ذهابي الى مجمع الشقق السكنية ، واليوم عطلة نهاية الأسبوع.'
تبادل نامجون نظراته مع المدير وبداء الخوف و الأرتباك يتبادر الي ملامح وجهه، ابتلع ريقهُ بصعوبه وقال:
'يونغي، أنت لم تخرج من شقتك منذُ ما يقارب الشهرين، و المكالمة التي تتحدث عنها كانت اخر ما جرى بيني وبينك قبل ان تذهب الي مجمع الشقق السكنية بسبب الحريق ومن وقتِها لم تتكلم معي، ولم اعرف عنك أي شيء.'
صدمه بكل المقايس، حلت علي يونغي الواقف بين صديقه ومديره.
كيف هذا وما الذي يتحدث عنه، كيف لم يخرج من شقته كل هذا الوقت، هل كل ما عاشه كان عبارة عن أوهام ، هل ظل جالسًا في شقته كل هذا الوقت.
'ماذا عن هوسوك، اخي أين هو، إن كنت لم اخرج من شقتي كل هذه المدة إذا أين هو؟'
أولجم لسان صديقه ولم يتكلم، لا يعرف بماذا يجيبه،كيف يصارحه.
ويونغي اصبحت رؤيته ضبابيه، وكثرت الذكريات في ذهنه وسقطا مغشيًا عليه. . . . الجلوس وحيدًا، بعيدًا عن البشر، معا افكار سوداوية ليس بلأمر الجيد.