↜بقلمــــيِ : ۅٛطــَن عـلـَي 𓄼
↜روايــــة : أنـتَ مَلڪَـيِ ، 𓄼
- part : 19
⊱━━━━⊰✾⊱━━━━⊰
سَامِحني سُاعة غضب مِن گتلك
امَشيّ بعَد واطبگها بيبانك ثاريَ
أنتَ سُن العّقل مَحد خذا مچانك
طير أنهَ وأنتَ جنح وتخيل بدونك
وسّألوني ياهَو الأعز روحك بوكَت
الحُرب لو مِاي وكَت
العطش گتلهم " عَيونك " .
⊱━━━━⊰✾⊱━━━━⊰
- صـار الـيل ابـاوع شگلي بالمـراية،
لـبست فستـان بالـون الاسـود جـان
ڪلـش مطلعـني حلـوة وحيـل عـجبني ،
شڪـلها ضيـق على جـسم وقصيـر ومن
منطـقة صـدر مفتـوح وضهـري طالـع
نصـه شـعري فتحـته ومـسويته ويـفي
مـرتب حـطيت مگـياج اوفـر بـس مـرتب .
لـبست ڪـعب عـالي خلصـت ڪلشـي ڪمـت
الم بالـملابس مطشـرة الغرفة وسـاعة من الختـيار
شنـو الـبس .
سمعـت تلفـون يرن بـاوعت متـصل "المعـقد "
:- اصبـررر .
- احـس نفسـي مختنـكة ڪل شوي يتصل وتوتر
خلصت قفلت الغرفة وعفـها مگلوبه ڪـمشت
جنطة زغيرة بأيدي بالون فضـي حطيت تلفوني بيها
ڪـمت امشي سـريع وخفت اعثـر هسـا يڪـوم
يحجي تأخـرت طفيـت الاضـوية سديـت الـباب
طلـعت شفـت السيـارة تلمضلي طفة السيارة
ونزل اول مشافـني جان حيـل مرتـب ومحلـق
شعـرة استغربـت من شـكله ابتسـمت طالع
حيل حلو جذبنـي شـلون مرتب نفـسه .
- أول مـشافني عـقد حواجـبة ويباوع
عليـها بأستغراب
:- اسفه تأخرت من شوكت انتَ هنا ؟ .
:- شنو هـل لبَس ؟ انتِ ماتستحين ؟؟ .
- صـفنت بوجـها ضـجت من ڪـلامه
:- شنـو مـفهـمت ؟ .
:- لابسـه لبس گصير ابوچ مڪلج البسي
لبس محتـرم مكلـولچ العرس مخـتلط ؟ .
:- واذا عادي وبعـدين رايحة الـعرس وين يعني ؟ .
:- انتِ مو ڪـلتي عـرس بسـيط .
:- هههه عـرس اخـتي ليش ما أڪـشخ
رجاءاً ما احـب أحـد يدخـل بلبسي .
:- ارجعـي غيـري العـرس بي زلم وهذا لبـس
يفشـل عليـج ؟ .
:- هـسا انتَ شـدخلكككك عاجـبنيي
نمـشي لو لا .
:- خصوصاً اڪـره هيج لـبس انتِ ابد متستحينن امشي رجعي غيـري عـدنه وقـت .
:- صدك تحجيي تأخرناا ؟ عوفك من البسس
عـادي مابي شـي .
:- ورجليچ شـنو ؟؟ .
:- لااا يعـني جـاي تمثل دور الحبيب لو شـنو
اكلك ترى احنـه مو صدك راح تصير حبيـبي
ترى مجرد نمثـل ڪدامهم حتى احرك ڪـلب وليد .
أنت تقرأ
أنتِ ملكي
أدب نسائيقصـة هَـذا الـفتـاة تـعكس رحَـله الصـمود والقـوة ، فـَي وجـُه الصـعاب القـاسيِة تحـكي قصـتها الاحـداق الصـادمه والتـحديات الَصـعبة وجـهتهـا وتـبرز قوتـها الداخـلية واصـرارها عَلى البـقاء قـويـة رغـم المـاسي الـتي عاشـتها إنـها قصًـة عـن خيـانه الـت...
