- بقـلميِ : ۅٛطـَن علَي 𓄼
- روايـة : أنتَ مِلڪََيِ ، "
- part : 24
⊱━━━━⊰❀⊱━━━━⊰
فمن انت ڪي تقف حياتي من بعدك
⊱━━━━⊰❀⊱━━━━⊰
- سمـعت صوت فجـأة صوت رسل فزيت من
مكاني لزمت كلبي جانت تبتسـم رفعت حاجبها اردفت بكل حقارة عرفت جانت تصنـت
:- هااا يـعني هذا الصـار ضـيعتي شرفـج ؟
- مكدرت احجي كلما واني مصـدومه اكثر منها باوعت لريحانها صار بـ لعومها موس مكدرت تلفض حرف شتحجي جمدت بمكانها وهيَّ
تتنفـس بصعوبة
رسل : اسفة ترى بالصـدفة مريـت وسمعت
لاتهتم مجنت اعرف ترحين ويا شبـاب .
- ريحانه مكدرت تحجي وعرفت ملازم احد يعرف وخصوصا رسل حقيرة خفت كلش اردفت .
ريماس : جنتـي تتصنتيننن علينا متستحين ؟
رسل : لا ما اصـنت .
ريماس : تتصنتين واكفة ورا الباب شنو هـل حقارة ؟؟
رسل : لججج السانـجج احترمي نفـسج شنوو
تحجن عن ماضي ريحانه هاي الوصخة جنـت
اعرف اكو شي وشكيت وهـسا فهمت .
ريحانه : لاااااا غلطـانة وماعنـدي شي .
ريماس : ريحانه مسوت شي و شـعليجج
شلون هيج تتصنتيننن!! .
رسل : يا متستـحين واضح مضـيعه شرفج
شلون هيج عايشة انتِ وحدة بلا اخلاق
وكرامه مضيعة شرفججج .
ريحانه : لاا لااا شتحجين رسـللل شبيججج !!!
ريماس : احجي عـدل ومـنو انتِ هاا شـنو
جاي تحاسبينها لو شنوو شعليج !؟
رسل : مافهـمتتت شتحجيننن أنتتتِ .
ريماس : انتِ وحـدةةة حقيرةةةة اعرفج كلـش
زيننننن شنوو تجينن هيجج وطبينننن تتصنتيننن
رسل : الـسمعتة صحيح ومحـد يعـرف عنـج .
ريماس : انتِ منـو امها ابوها منـو انتِ ؟
راسل : زعطوطة مو طولتي السانج هذاك
الكلب جاب وحدة جاهله متعرف شتحجي
انتِ مثل اختج هذيج متعرفت تحترمن كلچن****
ريماس : باعي نفـسج تحجين داخله علينا
و تفشرين وتتصـنتين وما ستحين ؟
ريحانه : ڪافي ڪافي صـوتجننن .
- كامت تصيح بوجـهي كـلش عـصبت سمـعت
صوت وليد جوة نسيـت نفـسي بس عصبت كلش
ريماس : اسمـعي كلش زين لا عبالج ماعنـدي
السان انتِ كاعد تجاوزتي وتسبين ريحانه تفوتيـن هيججج وتحجيـن من كيـفججججج شلون ما احجي فهميني؟؟ .
- فات وليد مسـتغرب على صيـاحي
وليد : خيـرر شبيجـنننن؟
رسل : هااا أكتملت السبـحة اجـة چلـبچ
وليد : ماڪـو چلببه غـيرچ شكـو .
أنت تقرأ
أنتِ ملكي
Literatura Femininaقصـة هَـذا الـفتـاة تـعكس رحَـله الصـمود والقـوة ، فـَي وجـُه الصـعاب القـاسيِة تحـكي قصـتها الاحـداق الصـادمه والتـحديات الَصـعبة وجـهتهـا وتـبرز قوتـها الداخـلية واصـرارها عَلى البـقاء قـويـة رغـم المـاسي الـتي عاشـتها إنـها قصًـة عـن خيـانه الـت...
