"مفترق الطرق".. 4

372 7 0
                                    

♡✨روآيه عآصـفه آلآقدآر ✨♡

♡✨آلكآتبــه/ شـمـس شـريف آحمـد ✨♡

آلجزء آلرآبــع

"سـمـر:"

_آخـتي دي آتجـوزت وآحـد مـن آلصـعيد بــس كآن غني آوي وكآن مـقيم هنآ في آلمـنصـوره بــس سـآفرو آلصـعيد وآللي آنآ عرفته آنهآ هيآ وجوزهآ مـآتو مـن تلآت شـهور في حدثـه ..

"سـمـآ:"

آنتي مـآ زعلتيش عليهآ طـيب فين بــنتهآ آبــرآر رآحـت فين؟!

***

"كانت تقف أمام باب المكتب الرئيسي بملامح تحمل مزيجًا من الحذر والثقة، ترتدي ملابس رجالية بسيطة، قميص أبيض فضفاض فوق بنطال داكن، وسترة تناسب المظهر الرسمي. شعرها كان مخفيًا تمامًا تحت قبعة صغيرة، وصوتها عندما تحدثت كان متعمدًا أن يكون خافتًا وخشنًا قليلاً. عيناها كانتا تحملان ذكاءً مميزًا لا يمكن إخفاؤه، ولكن في نفس الوقت بدا فيهما شيء من التوتر المكتوم.

دخلت الغرفة بخطوات ثابتة، حاملةً حقيبة صغيرة تحتوي على بعض الأوراق التي تبدو مرتبة بعناية. كان المدير جالسًا خلف مكتبه الكبير، يراقبها بنظرة فضولية. لم تكن ملامحه تعكس أي شيء سوى التركيز، لكنه في داخله شعر بشيء غريب حيال هذا الشاب الذي يبدو مختلفًا بطريقة لا يستطيع تفسيرها.

قال رعد لها بنبرة حازمة:

'اسمك اي ؟'
ردت بسرعة وبهدوء:
'حازم متولي ، يا فندم.'

كان صوته يشكك قليلاً في الأمر، لكن انشغاله بترتيب العمل القادم جعله لا يدقق كثيرًا. نظر في أوراقها وقال:
'أنت مقبول، ابدأ من بكرا.'

انحنت بإيماءة خفيفة، وهي تحاول كتم أنفاسها المليئة بالارتياح، ثم خرجت من الغرفة بخطوات هادئة، ولكنها شعرت بأن عينيه ما زالتا تلاحقانها، وكأن هناك سؤالًا بلا إجابة يراوده."

"رعد في نفسه:"

_ "في اي يا رعد اول مره تشوف واحد طري يعني.. انسي الموضوع."

***
" آبــرآر وعمـر كانوا يجلسون علي آلآرض وحولهم النار الذي اشعلها عمر لي كي يبعد عنهم الوحوش"

"عمـر:"

_" طـيب آنتي ملكيش آهل تآنيه قصـدي آهل مـآمـتك فين؟! "

"آبــرآر:"

_" آنآ مـعرفش حـد مـنهم ولآ حـتي فكره حـآجه عنهم آللي آنآ فكره آن آنآ كنت عآيشـه في آلمـنصـوره"

"عمـر:"

_" آنآ عآيش في آلمـنصـوره "

آبــرآر:

_" بــجـد "

"عمـر:"

_"طـيب آنآ مـمـكن آخـدك مـعآيآ ندور علي آهلك"

"آبــرآر بدموع :"

_" لآ.. لآ لآ مـمـكن يطـلعو زآي عمـي ويودوني ليه آنآ خـآيفه ومـش عآرفه آعمـل آيه؟. "

"عمـر بــي حنيه:"

_" طـيب آهدي ومـآ تعيطـيش طـيب.. آنتي هتروحـي فين؟!.. لو عرفنآ نطـلع مـن آلغـآبــه دي "

"آبــرآر:"

_" مـش عآرفه.. آنآ مـش عآرفه هروح فين آنآ مـآ عنديش مـكآن آروحه ولو عمـي لقآني هيقتلني ويآخد فلوس بــآبــآ. "

"عمـر:"

_" مـآ تقلقيش آنآ مـش هسـيبــك ومعاكي دايما لحد ما توصلي لي اهلك. "

"ابرار بي ابتسامه:"

_ "شكرا.. شكرا ليك جدا مع انك مش مسؤول علي اللي حصل بي العكس انا اللي خليتك تجري معايا في الغابه لحد ما.."

"قاطع ابرار عمر:"

_" يا ستي كده كده لو كنت قاعدت في مكاني كنت هتحنط ومحدش هيجي".. "وبعدين مفيش شكر بينا"

***

"عند سـمـآ و سـمـر"

سـمـر بــي آسـتوعآب :

_" آبــرآر آلمـفروض مـعآ عآشـور عمـهآ وده رآجـل ضـلآلي و آكيد عآوز يخـلص مـنهآ يآ حبــيبــتي يآ بــنتي آنآ لآزم آخلي عمـر يدور عليهآ بــس عمـر فين؟؟.. يلهوي ولآدي فين"

"ثم فقدت الوعي"

______________________________________

#يتبع
#الفصل الرابع
#عاصفه الاقدار

______________________________________

"مـتنسـوش الدعاء لي آخـوآتنآ في فلسـطـين وسـوريآ وآلسـودآن ولبنان واليمن وكل بقاع الارضي اللهم لا ترفع للعدو رايه ولا تحقق له غايه
والدعاء لامواتنا واموات المسلمين اجمعين"

عآصـفه آلآقدآر  ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌(مكتمله) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن