بعد يوم كامل من التفكير بما قاله جود لم تنام كيرا بما يكفي ولاكن كان عليها ان تذهب للجامعة ، جهزت نفسها و انطلقت للجامعة ، عندما كانت في المحاضرة بدء جود في مراسلتها فلم تستطيع ان ترد عليه ، بدأ بالقلق عليها لدرجة انه ركبت في سيارته و ذهب إلى شقتها و لم يجدها ، بعد ذلك تذكر ان لديها جامعة و بدأ بالتحدث مع نفسه قائلاً ،
"هل انت غبي يا هذا ؟ كيف نسيت ان لديها جامعة ايها الاحمق ، لاذهب من هنا لكي لا تعود و تراني أمام الباب "
بينما كان سوف يخرج وجدها امام البناية .
كيرا : ماذا تفعل هنا ؟ ، اهااا انت راسلتني هل اتيت لانني لم ارد عليك ؟
جود : لا ولكن لماذا لم تردي علي ؟
كيرا : كنت في المحاضرة .
جود : نعم منطقية ، هيا لنذهب . ( و هو يمسك بيدها و يسحبها معه )
كيرا : اعرف ان ليس علي ان اسئلك لانك لن تجاوبني على اي حال لاكن علي تغيير ملابسي و وضع اغراضي في الشقة .
جود : نعم نسيت ، اذهبي سوف انتظرك في هنا .
كيرا : سوف أعود سريعًا .
بعد عشرة دقائق عادت و هي ترتدي ثوب اسود قصير و بنطال جينس ليس ضيق كثيرًا .
كيرا : لنذهب إلى لا اعلم اين .
كان جود ينظر اليها بأعجاب و يتكلم عن جمالها في عقله و هو يبتسم من دون ان يشعر بذلك حتى .
بعد قليل وقف جود بجانب الملعب و قال لها اريد شيء من هنا انتظريني، ذهب و عاد بسرعة و اعطاها كرت للعبته القادمة من اول مقعد .
جود : قبل ان تقولي انه مكلف و انك لا تستطيعين ان تأخذيه لن اسمح لك ان تقولي هذا و خذيه من دون نقاش .
كيرا : حسنًا . ( بتذمر و بعدها أبعدت نضرها إلى النافذة )
ابتسم جود و نظر اليها لاكن كان يجب عليه ان ينتبه في القيادة لذا أبعد أعينه و قال لنفسه " ان بقيت تنظر اليها سوف يحصل حادث توقف عن هذا " .
بعد وصولهما عرفت كيرا انه احضرها ليركبو المنطاد معًا .
كيرا : ولاكن اخاف ان ينقطع الحبل و اطير في السماء بعيدًا .
جود : سوف يكون افضل لانني سأطير معك . ( و هو ينظر اليها و يبتسم )
احمر وجه كيرا خجلًا و لم ترد عليه ، ركبا المنطاد و بدئ المنطاد في الطياران .
مسك جود يد كيرا و قال " لانك خائفة " ، خجلت كيرا لاكنها لم تقول له انها ليست خائفة .
كيرا : لم تعاملني هكذا ؟
جود : ماذا فعلت هل اخطئت انا اسف. ( ترك يدها بسرعة )
كيرا : لا لا اقصد هذا ، لاكنك تعاملني بلطف شديد ، تعارفنا بالصدفة لانني اشجعك، ماذا حدث انا لا افهم ، هل تفعل هذا بكل مشجعاتك ؟
جود : هل تضنين حقًا انني افعل هذا لكل مشجعاتي ؟ ( ببرود و حزن )
كيرا : لا لا اقصد هذا ، انا فقط ، فقط لا اعرف ماذا يجري . ( تنظر إلى الاسفل و تحاول الفهم )
جود : هل تشعرين بما اشعر ؟ ، ونا لم افهم في البداية .
كيرا : اي شعور ؟ ، عن ماذا تتحدث ؟
جود : شعور ان قلبك ينبض بسرعة و اعينك تكبر عندما ترينني و تريدين رؤيتي دائمًا و تفكرين بي كثيرًا ، هل هذا شعورك ؟ ( و هو يقترب منها اكثر حتى اصبحا مقتربان جدًا )
كيرا : لا اعرف ، انا حقًا مرتبكة لا اعلم ماذا يجري .
جود : هذا يعني انك معجبة بي . ( بثقة و ابتسامة و هو يقترب منها )
جود : انتي تعرفين انني معجب بك بالفعل ، اذًا ما رأيك ؟ ( يحدق باعينها و هي تتوتر و تبتعد)
كيرا : ليس لدي ما اقوله ف انا لست واثقة من مشاعري الان . ( بتوتر و خجل و تحاول الابتعاد عنه )
جود : حسنًا لنلعب لعبة ، سوف تعطيني يومين ان لم تشعري انك معجبة بي سوف نبقى اصدقاء ، اتفقنا ؟
كيرا : امممم حسنًا
بعدها نزلو من المنطاد و دخلو إلى السيارة .
كيرا : إلى البيت أم إلى مكان اخر ؟
جود : إلى اين تريدين ان تذهبي انتي ؟
كيرا : اممم لا اعرف ، اريد مكان هادئ و منظر جميل فقط .
جود : سوف آخذك إلى هذا المكان .
كيرا : في هذه الفترة أتوقع ان هذا المكان غير موجود .
جود : سوف اخلقه لكي ان كان غير موجود . ( بجدية و ينظر إلى اعينها بثقة )
خجلت كيرا و لم ترد عليه و لاكنها فرحت بكلامه ، ثم أخذها إلى بقعة بها شجر كثير و عشب طويل و تطل على الشاطئ .
كيرا : انها مثالية ، شكرًا لك .
و بعد ذلك جلسا على العشب و ينظرون إلى غروب الشمس من الشاطئ ، و فجئة بدأت دموع كيرا تنزل و ابتسمت و أغمضت اعينها لتأخذ نفس عميق .
كيرا : لم اشعر بهذه الراحة منذ زمن .
جود : الم اقل لكي لا تبكي .
كيرا : لكن هذه دموع فرح . (و هي تبتسم و تنظر إلى الشمس )
بعد غروب الشمس كان عليهم الرحيل إذا وصل جود كيرا إلى المنزل و ودعها مع غمزة ، بدئت كيرا بالتحدث في عقلها مجددًا " هل غمز لي الان ؟ ماذا يحدث معي بحق الجحيم "

أنت تقرأ
Bellingham 🤍
Fantasyحلمت حلم و كتبت قصته و أكملته من مخيلتي اذا تفاعلتو ح اكمله 💗 Follow me please 💓