PT.6

66 16 1
                                    

مرحبا بقرائي الرائعين اليوم سنعرف ماذا فعل جونغكوك عندما علم بأن يونهي قد اختطفت
الأحداث رائعة

قراءة ممتعة
Enjoy♡

تجاهلو اي اخطاء املائية موجودة

...................

كان جونغكوك مستلقى في حوض الاستحمام يحاول الإسترخاء و استعادة هدوئه بعد أن تشاجر مع يونهي .

إتكأ برأسه على الحوض و اغمض عينيه إلى ان سمع صوت طرق الباب و صراخ تايهيونغ ، لم  يسمع جيدا ما قاله تايهيونغ بسبب صوت حنفية الماء .

وقف من مكانه و بدأ في لبس ثيابه ، وضع منشفة على رأسه و اغلق حنفية الماء ، فتح الباب و هو يجفف شعره بالمنشفة .

صرخ تايهيونغ " ماذا تفعل يونهي خطفت ، ووشيك يشك بأن احد من العصابة الاخرى قد اختطفا "

رفع جونغكوك رأسه نحو تايهيونغ و ملامح الدهشة واضحة على وجهه " ماذا خطفت ؟؟"

رمى المنشفة على الارض و جرى بسرعة

. صرخ كل رجال العصابة .

" الى أين أنت ذاهب لا تذهب وحدك "
" عد إلى هنا المكان خطر عليك "
"  ستتعرف عليك الشرطة تعال هنا و نحن سنجدها و نعيدها إليك "

جونغكوك " سأفعل أي شيء من اجل فتاتي ، سأحميها بروحي فهي كل شيء بالنسبة لي "

خرج جونغكوك فوجد ووشيك هناك يجهز رجاله للبحث عن يونهي .

جونغكوك" أين مقرهم ؟؟"
" بسرعةة"( صرخ بكل قوته)

ووشيك " عند النفق ستذهب انت و رجالي لن تذهب وحدك "

لم ينهي ووشيك كلامه بعد ، أخذ جونغكوك خوذة من يد أحد الرجال ركب الدراجة النارية و انطلق ضغط على المكابح بكل قوة و هو يردد " سأجدك سأجدك حبيبتي ، لا تخافي انا في طريقي إليك"

كانت تلك الليلة باردة هواء عاصف يلامس بشرته من خلف تلك الخوذة التي يلبسها كان يسمع صوت الرياح و هي تعصف بأوراق الأشجار و الاشياء المتناثرة ، يقود الدراجة بسرعة جنونية ، و هو يضع يديه بثقة على المقبض و يضغط عليهم بقوة ، كانت عيناه تتلأأ و بداخلها نظرات خوف و اشتياق .

بينما هو يقود بسرعة كانت عصابة ووشيك قد تبعته . أتصل ووشيك به ، فتح جونغكوك السماعة و تكلم بصوت حاد " ماذا هناك ". اخبره ووشيك ان رجاله قادمون و أن لا يقوم بأي شيء الا عندما يصل أفراد العصابة .

اغلق جونغكوك الخط لأنه كان قد وصل بالفعل إلى النفق وقف عند مقر العصابة ينتظر رجال ووشيك

..........

في داخل المقر

استيقظت يونهي و وجدت نفسها مربطة بالكامل بدأت في تحريك أطراف اصابعها محاولة فتح الحبل ، بدأت في التحرك لعلها تفك قيودها لكن بلا جدوى . كانت تشعر بالخوف الشديد و العزلة ، تمكن التوتر و القلق منها و بدأت في البكاء . كانت الغرفة مظلمة تملؤها ظلال سوداء مخيفة ، هواء بارد يلامس بشرة يونهي بشكل مرعب ، تصدر اصوات غريبة من خارج الغرفة تعلو مع الهواء ، كانت تشعر و كأن الاصوات تتسلل إلى داخل اذنيها مما زادها هذا إلى التوتر و الرعب أكثر ، و هذا ما جعلها تتخيل اشياء و ظلال على الحائط ، بدأت تسمع صوت خطوات مرعبة تتردد في الممر المظلم خارج الغرفة ، تبدو الخطوات و كأنها تتقدم ببطء متزايد نحو الباب ، اصبح صوت الخطوات اثقل و بينما هي جالسة تتأمل الظلام يفتح شخص ضخم الباب و يدخل الغرفة ببطء يتأرجح ظله على الحائط ، اغمضت يونهي عينيها عندما رأته يدخل . اقترب منها ببطء و هو يتكلم بصوت مبحوح منخفض " اخبرني احد رجالي بأنك سألتي عني ، انا المدير هنا ماذا تريد حلوة مثلك مني!! "

اقترب منها و هو ماد يده يريد لمس خدها .
ابعدت رأسها للوراء " ماذا تفعل و من سأل عنك ، سيأتي حبيبي قريبا و ستندمون "

ضحك الرجل بصوت عالي ملئ الغرفة صوت صدى ضحكته المستفزة التي كانت تمتزج بقهقهة ساخرة " ماذا قلتي . سأندم!! يا الهي انت فكاهي جدا "

" ابقي هنا سأعود اليك قريبا"

( بنظرة شريرة اقترب من عينيها ، و ارفقها بغمزة انقلب وجهه من مبتسم إلى عابس )

لف الرجل ظهره و خرج من الغرفة و اغلق الباب .

............

في خارج المقر

كان جونغكوك واقفا عند الباب يشعل سيجارة بحركة بطيئة و هادئة ، يضع السيجارة بين شفتيه و يمتص الدخان و أثناء ما انبعث الدخان من فمه ، وصل رجال ووشيك إليه رمى السيجارة على الارض.

"لقد تأخرتم اخاف ان مكروها قد اصابها"

" لقد كانت الطريق مزدحمة ، اليك ما سنفعله الآن .. سندخل نحن أولا و نشتت انتباههم و انت أدخل بعدنا و أبحث عنها ، فور ان تجدها اخرج و اهرب معها و نحن سنكمل ما قاله لنا ووشيك ."

يتبع ....

آسفة لانني قطعت الفصل هنا كان يجب ان اكمله إلى ان ينقذ يونهي او يقبض عليه لانعرف ماذا سيحدث !! 🤷🏻‍♀️( انا اعرف لكن انتم لا )

قطعت البارت هنا لان هاتفي غير مشحون سبب غير مقنع لكنني خفت ان يحذف واتباد ما كتبته اذا انتظرو الفصل القادم قريبا ..

جزار المستشفى Where stories live. Discover now