مصائب
في صباح اليوم التالي استيقظت أتألم من رأسي بشدة لأصرخ على فضيحتي
وضعت يدي على رأسي بتألم شديد و قد تفتحت عيناي بشدة من صدمتي ، بحق الجحيم ما الذي قلته و فعلته ؟ لقد أحرجت نفسي بشدة
جلست على السرير لأنزع الغطاء و إذ بي أجد هاتفي يرن على الوضع الصامت
انه وويونغ
حملت هاتفي لأرد عليه و إذ به يقول
< سولار ألن تعودي ؟ الزعيم يضغط علي لإيجادك >
< إنه مزعج >
< ليس من عادة الزعيم أن يصر علي في أمر يتعلق بالعمل >
< أظن لأنه يبحث عني >
< لا أظن ذلك ، سولار أحس أن لديه سببا يدفعه ليضغط علي >
< مثل ماذا ؟ >
< لست أدري >أغلق وويونغ الخط في وجهي قبل أن أكمل حديثي
هذه وقاحة !
نهضت من على السرير بعد أن وضعت هاتفي على منضدة الزينة لأخرج من الغرفة و إذ بي أجد مينڨي نائما على الأريكة بدون قميص
يا ويلي إنه يبدو رائعا
لا لا ليس برائع
تجاهلته لأدخل للحمام حيث أنني غسلت وجهي
قمت بجمع شعري لأتجه لغرفتي حيث غيرت ملابسي لأخرى ثم حملت هاتفي لأخرج من شقتي مباشرة
توجهت لأقرب بقالة حتى أشتري حليبا بشكولاطة بارد و بعض من الكعك ثم عدت لشقتي لأجده لا زال نائما
إنه بالفعل منتصف النهار ، ارى أنه ينام كثيرا
قمت بهزه مباشرة
< هاي أنت استيقظ >
لم يفتح عينيه لكنه قال بصوت ناعس
< هلا تركتني >
< استيقظ هيّا انه منتصف النهار >
< يا هذه اتركيني >
< وقح >

أنت تقرأ
FIFETEEN DAYS
Romanceسولار امرأة تحب المشاكل تحت شعار " إن لم تأتيني المشاكل فسآتي إليها " تتورط هذه المرة سولار مع شخص أغنى منها لتنفذ اموالها في المحاكم تجد سولار نفسها محاصرة و على شفى حفرة من دخول السجن إلى ان تلتقي بشخص يعمل لدى مافيا لتحاول سولار جعله يساعدها و...