part 5

8 1 0
                                        

لما قبلتي الأولي دائما هكذا ، الأولي المزيفة خسرتها في إيطاليا بسبب خموري ،
لذلك حسبتها غير قيمة و غير محتبسة ،
و الأن ها أنا بكامل قواي العقلية وأخسرها بالإجبار اللعنة علي إيطاليا ،
و أبناءها .

و ها أنا أبتعد عنه واقف بصدمة ، و لكن لم تكن مثل صدمتي عندما صفعته علي وجهه ،
مع إرتداد وجهه ، يبدو أنني إستعملت كامل قواي في تلك الصفعة غضباً مما حدث لي ،
في إيطاليا .

لأبتعد و أتجه ناحية الباب و أقول .

اللعنه عليك و علي أبناء بلدك و بلدك ،

كَاَرِلْ.

كامليا .

كانت كامليا قد خرجت من الباب و لكن لم تذهب بعيداً ،
فكارلوس لا يزال يري جسدها أمام الباب .

POV KARLOS :

ليبدأ كارلوس بالنهوض من مكانه
و توجه خلف كاميليا التي سكنت مكانها أمام الباب تنظر الي نفس الغرفة التي تري بها صديقتها و حب طفولتها 《و هما يقبلان بعضهما .》.

لا تظهريني مثيرة للشفقة هكذا أيتها الكاتبة الخرقاء .

الست انتي من تنظري هكذا .

حقاً و من يكتب يا أمرأه .

اصمتي و أظهري المزيد من اليأس أمام باب الغرفة يا مثيرة للشفقة.

حقاً و ماذا ستفعلين ان لم أفعل.

من يكتب يا إمرأه.

و لكن لماذا تجعليني اعاني هكذا ،
لماذا لم يحبني انا ؟

أنا من وقفت بجانبه ، انا في وقت حزنه من احتضنته ،
حينما جرح في طفولتي أنا من بكيت عليه،
انا من ذاكرت معه ،
انا أكثر معرفه به ،
أنا أعرف أدق تفاصيله و كل شئ عنه صغيره أم كبيرة ،

أعرف حالته فقط من كلمه ،
ليست حتي نظرة او ان كان أمامي ،
حتي لو قالها في شات و لم اري وجهه سأعرف حالته ،
و هي أتت في الصف الأخير لدراستنا في أواخر شهور قلة أقتحمت
و كأنها ملكة تربعت عروش قلبه ،
و أعترفت و هوا وافق لا أعلم أمعجب بها أم لا ،
و لم يراني يوماً ،
و لن يحبني يوماً ،
و لكن علي الأقل فليكن لشخص جيد ،
لنري من ستختار صديقتي العزيزة التي عززتها لأجله ليس لأجل شئ ،
و حينها سأقرر إن كانت تستحقه ام لا ،
لأني لن استحقه بعد فعلتي و سيستمر في عدم رؤيتي ،
هل لو إعترفت أولاً كان سيكون لي ،
يجب أن أجرب من جديد ،
يجب أن أنقذ حب حياتي ، حتي و إن علي حساب حياتي ،
هو يستحقها و لا بأس فقد خربتها من قبل إيطاليا و ستخربها الأن مجدداً.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Aug 28, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

TOXIC RELATIONSHIPS حيث تعيش القصص. اكتشف الآن