لما قبلتي الأولي دائما هكذا ، الأولي المزيفة خسرتها في إيطاليا بسبب خموري ،
لذلك حسبتها غير قيمة و غير محتبسة ،
و الأن ها أنا بكامل قواي العقلية وأخسرها بالإجبار اللعنة علي إيطاليا ،
و أبناءها .
و ها أنا أبتعد عنه واقف بصدمة ، و لكن لم تكن مثل صدمتي عندما صفعته علي وجهه ،
مع إرتداد وجهه ، يبدو أنني إستعملت كامل قواي في تلك الصفعة غضباً مما حدث لي ،
في إيطاليا .
لأبتعد و أتجه ناحية الباب و أقول .
اللعنه عليك و علي أبناء بلدك و بلدك ،
كَاَرِلْ.
كامليا .
كانت كامليا قد خرجت من الباب و لكن لم تذهب بعيداً ،
فكارلوس لا يزال يري جسدها أمام الباب .
POV KARLOS :
ليبدأ كارلوس بالنهوض من مكانه
و توجه خلف كاميليا التي سكنت مكانها أمام الباب تنظر الي نفس الغرفة التي تري بها صديقتها و حب طفولتها 《و هما يقبلان بعضهما .》.
لا تظهريني مثيرة للشفقة هكذا أيتها الكاتبة الخرقاء .
الست انتي من تنظري هكذا .
حقاً و من يكتب يا أمرأه .
اصمتي و أظهري المزيد من اليأس أمام باب الغرفة يا مثيرة للشفقة.
حقاً و ماذا ستفعلين ان لم أفعل.
من يكتب يا إمرأه.
و لكن لماذا تجعليني اعاني هكذا ،
لماذا لم يحبني انا ؟
أنا من وقفت بجانبه ، انا في وقت حزنه من احتضنته ،
حينما جرح في طفولتي أنا من بكيت عليه،
انا من ذاكرت معه ،
انا أكثر معرفه به ،
أنا أعرف أدق تفاصيله و كل شئ عنه صغيره أم كبيرة ،
أعرف حالته فقط من كلمه ،
ليست حتي نظرة او ان كان أمامي ،
حتي لو قالها في شات و لم اري وجهه سأعرف حالته ،
و هي أتت في الصف الأخير لدراستنا في أواخر شهور قلة أقتحمت
و كأنها ملكة تربعت عروش قلبه ،
و أعترفت و هوا وافق لا أعلم أمعجب بها أم لا ،
و لم يراني يوماً ،
و لن يحبني يوماً ،
و لكن علي الأقل فليكن لشخص جيد ،
لنري من ستختار صديقتي العزيزة التي عززتها لأجله ليس لأجل شئ ،
و حينها سأقرر إن كانت تستحقه ام لا ،
لأني لن استحقه بعد فعلتي و سيستمر في عدم رؤيتي ،
هل لو إعترفت أولاً كان سيكون لي ،
يجب أن أجرب من جديد ،
يجب أن أنقذ حب حياتي ، حتي و إن علي حساب حياتي ،
هو يستحقها و لا بأس فقد خربتها من قبل إيطاليا و ستخربها الأن مجدداً.
أنت تقرأ
TOXIC RELATIONSHIPS
ChickLitأحببت في يوم صديق طفولتي ، لأكتشف انه يحب أعز رفيقاتي المرتبطة . لتبدأ مرحلة العب ~و الغدر ~و الانتقام. قد أكون شريرة قصتي♡ او لا♡. من أذاني رغم معرفة الحقائق اؤذية دون أن يعلم اني اعرف الحقائق . ^THE LOVE STORY ABOUT KARLOS AND KAMELIA IS START^
