لحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية لا تتوقف أبدا عند سطر حزين، قد تكون النهاية جميلة.
فهي كالمرآة إذا ضَحَكْتَ لها تحصل على أفضل النتائج.
وَهَا نحن اقتربنا من إتمام شهر معًا، ولاتخفى عني سعادة ايمي بتواجدها هنا ولم تترك شيء لم تتخيله وتجسده حتى بدأت تتصرف كالاغنياء بعض الشيء ولا انكر سعادتي فحياتنا مستقرة لا لِفيليز ولا لتطويق فنحن نستنع بكل دقيقة في حياتنا وايضاً لم انسى امر الجامعة والدراسة نحضر الحصص الاجبارية فقط وليس يومياً.
مزالت الافكار تنهش عقلي ناحية الغريب حتى اسئلتي له اضحيت اقلبها في عقلي مائة مرة قبل طرحها واكيد لا لإجابة عنها.
ماغايته تحديداً مني؟اسمه..
من هو..
شكله..
لاعلم...
حرفيا كأنه شبح حتى صخور لها اسم والورود والحيوانات..لكن اكثر مايخيفني انه يعلم بما اخفيته انا وامي آنذاك.
كنت كلما اتذكر الامر اشعر بسوء واغلق على نفسي وانعزل عن العالم... حاولت امي جاهدة تستر على انفعالاتي ومسايرتها...
كلما كبرت كلما غرقت بالحياة وانشغالاتها واشياء اخرى تلهي ذاكرتي عن تلك الحادثة وهذا لايعني انني نسيتها تماما...
كلما اظن انني نسيتُ الامر، تزورني لتذكرني من هي انا...
انا...
انا لست نفس تلك الطفلة في خامسة من عمرها...
انا... لااستطيع قولهاوما اخافه واجهله كيف علم بالامر...
انا احس بتأنيب الضمير صحيح ومرات عديدة اشعر انني لااستحق التنفس رغم انني كنت صغيرة لاافقه شيئا واريد ان انال عقابي لتخلص من شعوري بالذنب وقتل ضميري... لكن نفسي تعاكسني...
تريد التمسك بالحياة...
تقنع نفسي الاخرى بأنه خطأ وكلنا نخطأ وانني كنت صغيرة لاأعي نتائج ما أفعله...
الحياة تمسكت بِي عند اول لحظات زيارتي للدنيا..
فسأعيش ماتبقى لي من هذه الزيارة...
لذلك انصاع له واحاول مجاراته...: "ايمي هيا أسرعي، البرد يُقَيد أضلاعي".
اردفت فاتحة الباب لتدخل بعدي مغلقة إياه، علقت معطفي وحقيبة يدي فالخزانة مُلحقة ايمي واقفة امام المطبخ المفتوح فتقدمت منها مردفة:" تقدمي يافتاة غداً...
تجمدت كل خلية في جسمي اطالع امامي بدهشة صارخة: "من انتَ... وماذا تفعل هنا... ار
قاطع صراخي صوت طرق على باب:" إنها الشرطة والان وفر مهربا لكْ "
اردفت ايمي متوجهة نحو باب فاتحة له بينما اجابني هو
: "منذ متى والخدم يسألون أهل البيت من أنتم؟ ". قالها وهو يضيق عينيه ثم اتجه نحو الباب وتبعته لسماعي صوت ايمي عالي كأنها تخانق شخص من الحي ولم يكن الا شخص اخر يريد الدخول،اصبح الامر لايطاق ويدعو للرَيْبَة والشرطة تأخرت.
:" جَيْدِين هل احضرت الملفات معك؟ "
:"نعم وايضا من هذاتين؟ ".
قال وهو يشير لي ولايمي في استغراب

أنت تقرأ
الغــࢪيـب || StrAno
Short Story🤍🩶🖤 (🎀 نترات ثلج روسية عصف بها القدر لتصل لاقطار ايطاليا ..(أين المأوى)..جدران تقي من صقيع و غم و سقف تحته ترنو تهويدة شجية تجعلك تنام على صوت وقع المطر ..(وجدناه).. في الحقيقة هذا ما ظنناه...احداث تتوالا..صدمة تعصر القلب .. (ماذايجري..اييريينا...