writer pov:
هانا: مينغيو؟؟ ماذا تفعل هنا؟
رفع مينغيو حاجبه بأستغراب وقال ببرود: هل تسئلني عن ماذا افعل ببيتي؟
صرخت هانا وقالت: بيتك؟ كيف؟ اعني لماذا؟ اعني كيف انا هنا؟
رد ببرود: لقد كنتي ثمله واتصلتي بسونغتشول وطلبتي منه إعطاء الهاتف لي، وعندما تحدثت اليك كان حولك ثلاث رجال ثملين، لذا امرأه ثمله بوسط ثلاث رجال ثملين، ماذا تتوقعين ان يحدث؟ حاولت اخذك لمسكن الجامعه لكن كان حضر التجول قد بدء ورفضوا ادخالك، لذا انتي هنا.
تمنت هنا هانا ان تنشق الارض وتبتلعها على الفور وقالت بحرج: اوه.. شكرا... اذن
نظر لها بدون مشاعر وهو يضع حساء اثار معالجه الثماله وبعض البيض والخبز المحمص على الطاوله: تناولي الفطور ثم اخرجي انا مشغول.
ردت بحرج: لابأس ساتناوله بمكان اخر
قال ببرود: انه أمر وليس طلب لذا فقط اجلسي
تنهدت للمره الالف وجلست تتناول الافطار لكنها كانت تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها مجددا لانه جلس امامها وراقبها فحسب تتناول فطورها
فجاه قال: ألم اكن واضح عندما قلت لنكن غرباء؟ لماذا طلبتي من سونغتشول ان يعطيني الهاتف؟ لماذا بعد ما اخيرا است...
هانا: لماذا بحق الجحيم تريد ذالك؟ انت فجاه بدئت تتصرف وكأنني مجرم ما من دون حتى اخباري بالسبب، لذا لاتتصرف وكأنك الضحيه هنا!
وقف فجاه ورفع صوته بغضب قائلا: هانا لاتجننيني! انتي حتى لاتستحقين سبب
دُمعت اعينها لذا لكي لايرها حاولت الخروج بسرعه، وعندما وصلت للباب تمنت مجددا ان تنشق الارض وتبتلعها فعادت مجددا لتبحث عن حقيبتها وهاتفها لحسن حضها وجدت الحقيبه بسرعه لكنها بحثت عن هاتفها ولم تجده، بحثت بتوتر فهي لاتريد ان يرى ثأثرها بكلماته بحثت دون جدوه لكن
فجاه قال: انه على الطاوله امامك
اخذت هانا الهاتف بسرعه وكانت ستخرج لكنه فجاه سحبها من مرفقها
هانا: ماذا؟ ماذا تريد مني الان؟؟ ام لايزال لديك شيء لترميه علي؟
قال مينغيو بسخريه بينما يقوي قبضته على مرفقها نتيجه لغضبه: حسنا، كاذبه مثلك تستحق ذالك.
هانا: اللعنه، فقط اخبرني، اخبرني ماذا فعلت لك؟
مسك بيده الاخرى مرفقها الاخر وهزها بقوه اثناء حديثه بغضب: لماذا بحق الححيم تكذبين وتقولين اني قذر ومستغل واريد اغتصابك؟ وانتي تتواصلين مع صحفي ما لتدمري سمعتي فقط اخبرني لماذا؟ هل حقا فعلت شيء سيئ لتلك الدرجه لكي استحق هذا؟ وعائلتي؟ لماذا تتحدثين عن عائلتي بالسوء؟! انا اعلم كل شيء لقد اخبرتني..!! ولايمكنك انكار شيء لقد رأيت رسائلك مع الصحفي اللعين!!
انصدمت هانا من كل تلك التهم وكانت تشعر بألم بمرفقيها بسبب قبضته القويه عليهم وقالت: انتظر.. ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم، هل تضن حقا اني فعلت هذا؟؟؟
ازاد ضغطه على مرفقيها حتى طبعت اصابعه عليها وقال: توقفي عن الكذب، سولين أرتني جميع محادثاتك مع ذالك الصحفي اللعين
هانا: وألم تسأل نفسك كيف ستعرف سولين هذا؟ من الواضح انها كاذبه
ترك مرفقيها اخيرا ومرر اصابعه بشعره بأحباط وقال: هانا اخرجي.. اخرجي ارجوك
هانا: لكن... انت...
مينغيو: ارجوك..
نظرت هانا اليه بحزن وتوجهت للباب، وخرجت....
.
.
وصلت للرصيف امام شقته ولم تستطع وانهارت... ها هي هنا تبكي مجددا وحدها، عندما كان معها بالحديقه ضنت انها لن تبكي مجددا وحدها لكن ها هي هنا تبكي وحدها.... لم تكن تعرف ماذا تفعل انها تواجه مشاعر لم تواجها من قبل... لقد كذبها الكثير لكنها لاتعرف لماذا عليها ان تثبت برائتها بشده له... هو لايصدقها مهما حاولت وحسنا هو لايلام مايضنه عليها حقا سيء...
فجاه سمعت صوت لطيف يقول: هل انتي بخير ياأنسه؟
أنت تقرأ
why you?
Romansaكنت اضن ان تكون اخر من افكر به فلماذا تفكيري كله لك؟ مسابقة في جامعه ستكون كفيلة بتغيير اقدار الكثيرين، لكن هل سيتمكنون من تحدي جميع من يقف ضدهم؟
