Part "18"

820 30 33
                                        


"أتعَب علَى ألنَادِر وَ أهمِل المُعتاد"

_____________________________

عند جودي

وصلوا لبيت ابو آسر والجو كان مشحون بينهم جودي كانت حاطة يدها بجيب الجاكيت وضاغطة على أعصابها وآسر كان ماسك الديركسون بيد وشاد فكه يحاول يهدي نفسه

نزلت من السيارة وهي تفكر بكلامه الأخير ليش ربط كل شيء برامي؟ ليش يحس إنه لو طلّقها بتروح تركض له؟ كان يعصبها فوق ما تتخيل

آسر وقف جنبها وهو يشوف ملامحها اللي تعبر عن مليون فكرة بنفس الوقت ابتسم بسخرية وهو ينطق: يلا ادخلي لا تفكرين واجد ليكون قاعدة تخططين لحياتك الورديه معاه؟؟

رمت له نظرة باردة ومشت قبله دخلت الصالة ولقت ليال وروابي وميان قاعدات يسولفون ناظرتها ليال من فوق لتحت باشمئزاز ورجعت تخلص سالفتها مع روابي وميان

توجهت جودي دايركت لمجلس الرجال بعد ما اتأكدت ان جدها ماهو بالصاله ودخلت وعيونها تدور جدها استقرت عيونها ع جدها وهي تشوف آسر وجهه مولع من لما شافها (طبعا م كان في حد غريب من خارج العايله)

آسر قام لعندها وهو شاد ع اسنانه: وششش مدخلك هناااا؟ اذلفي لا اشوفك داخله هنا بذا الشكل

تَشكو تفرُقنا وأنت جنيتهُ ‏ومن العجائبِ ظالِمٌ يَتظلَّمُحيث تعيش القصص. اكتشف الآن