part 15

17 4 2
                                    


السلام عليكم

ازيكم عاملين ايه

نبدا





كانت ييجي جالسة على الأريكة
يداها مشدودتان إلى بعضهما وهي تحاول السيطرة على ارتجاف أصابعها.
لم تكن قادرة على استيعاب الأمر بعد جيهوان عاد؟
بعد كل هذه السنوات؟

نظر إليها هيون مطولًا
يرى الصراع الموجود في راسها من خلال عينيها.
لم يكن قد رآها بهذا الاضطراب من قبل.

هيون بصوت هادئ  : ييجي نحتاج إلى معلومات أكثر.
متى كانت آخر مرة سمعتِ عنه؟
وهل تعتقدين أنه قادر فعلًا على فعل كل هذا؟

تنفست بعمق تحاول تمالك نفسها
ثم همست : آخر مرة رأيته فيها
كانت قبل ست سنوات.
كان غاضبًا مني غاضبًا من كل شيء.
لكنني لم أعتقد أنه قد يعود بعد كل هذا الوقت.

هيون وهو يراقبها بحذر : ماذا فعل حينها؟

ترددت قليلًا قبل أن تهمس : هددني  قال إنني دمرت العائلة
وإنني سأتمنى لو أنني لم أولد أبدًا.

شعر هيون بالغضب يتصاعد داخله.
كيف يمكن لشقيقها أن يقول شيئًا كهذا لها؟
لكن لم يستجب كثيرا فوالدها يقوم بتعنيفهم
لكن الآن لم يكن وقت الغضب كان عليهما التحرك.

هيون : اذا كان هو من يهددنا
فلن يختبئ طويلًا سيحاول الاتصال بكِ قريبًا أو مواجهتك بنفسه.

قبل أن تتمكن ييجي من الرد
رن هاتفها فجأة نظرت إلى الشاشة وتيبس جسدها بالكامل.
الرقم لم يكن مسجلًا… لكنه كان مألوفًا.
قلبها بدأ ينبض بسرعة ويدها تجمدت وهي تحمل الهاتف.

هيون لاحظ ارتجافها : عزيزتي من هذا؟

رفعت عينيها إليه ببطء، قبل أن تهمس بصوت يكاد لا يُسمع : انه هو   انه جيهوان.

نظر إليها هيون بحدة قبل أن يأخذ الهاتف منها ويرد بنفسه
لكن قبل أن ينطق بكلمة واحدة
جاءه الصوت من الطرف الآخر…

مرحبًا هيونجين انت تعرفني جيدا الان أليس كذلك؟

كان صوته باردًا واثقًا كأنه يتحكم في زمام الأمور بالكامل.
شد هيون قبضته محاولًا الحفاظ على هدوئه.

هيون بصوت حاد : ماذا تريد؟

جيهوان بضحكة خفيفة : أريد فقط أن ألقي التحية على أختي العزيزة. أعتقد أنكما تلقيتما رسالتي بالفعل؟

شعر هيون بتوتر ييجي بجانبه
لكنه لم يُظهر ذلك في صوته.

هيون : اذا كنت تريد شيئًا
فواجهنا مباشرة بدلًا من الاختباء خلف التهديدات مثل فأر جبان

صوت الضحك هو الشئ الوحيد المسموع الان
ليسود الصمت لثوان
قبل أن يأتيه صوت جيهوان بنبرة أخطر : أوه .... لا تقلق سنلتقي قريبًا جدًا… لكن عندما أقرر أنا متى وأين
.حتى ذلك الحين استمتعوا بوقتكم معًا… بينما لا يزال لديكما متسع من الوقت.

ثم انقطع الخط.

بقيت ييجي تحدق في هاتفها
بينما كان هيون يضغط على أسنانه بغضب.

ييجي بصوت هامس : إنه جاد … إنه لن يتوقف.

نظر إليها هيون ثم أمسك يدها بقوة نظرة العزم تملأ عينيه.

هيون : ونحن سنكون مستعدين له ييجي لا تقلقي






النهايه
فوت وكومنت

Psychopaths || مرضى نفسيون حيث تعيش القصص. اكتشف الآن