سفينة

34 5 1
                                        

أردت أن أسألها بعد كل هذه السنين هل الحياة صعبة عليكِ كما هي صعبة علي؟! هل تتذوقين مرارة الحياة ولو بقدر بسيط مما أتجرعه؟ أردت لأول مرة أن أشاطرك جزءاً من ألمي، أردتُ لمرة واحدة فقط أن أضع كل حِملي وثِقَلي عليكِ لعلي بذلك أستطيع أخذ نَفَسٍ واحدٍ ولو على حساب غرقكِ.. وبعدها سأُعيدك لبرِّ الأمان وأعود أنا لأتخبط بين أمواج الحياة وصخورها، كسفينة تائهة بلا قبطانٍ تخلى عنها طاقمها، أنا صدئة للغاية، ولا يعني هذا أنني سأصبح حاجزاً مرجانياً عظيمَ القيمة.. أنا فقط أهترئ لوحدي في لُجِّ هذه الدنيا الفاضلة.

مُنفَصِمونَ مُنشَقُّونحيث تعيش القصص. اكتشف الآن