سرقوا السماء الملونة التي هربت من المدرسة يوماً لأجلها، كم هو مؤلم أن تصبح السماء كلها سديمية متشابهة كالجدار.
لا تقضي الحروب على المستقبل والأخلاق فقط بل إنها تتأكد تماماً أنها دمرت حتى أبسط اللحظات السعيدة التي أشعرتنا أننا أحياء.
لا يعلم الطاغي أنه كلما زاد بطشه وكيده زاد تشبثنا بأرضنا وسمائنا، إننا نتشبث بكومة الدمار هذه بأظافرنا وأسناننا ليومٍ نُري فيه أحفادنا هذه السماء التي قُتلنا من أجلها ونورثهم تلك اللحظات الجميلة ولو كانت بسيطة، عسى أن يحظوا بقصة سعيدة أجمل من التي حظينا بها.
أنت تقرأ
مُنفَصِمونَ مُنشَقُّون
Poetryنحنُ أحرارٌ كالطيور، جميلون كالغِزلان، لذلك يُقَصُّ جناحانا، يُقَطَّعُ قرنانا، نُنتفُ ونُسلخ، نُصطادُ ونُحبس، بغرضِ المتعةِ.. بغرضِ النشوة، من أجلِ الجميع، ولِرضى الجميع، ننتهي وليمةً في فم الديدان، نَنشَقُ عنهم، ونَنفصم عن أنفسنا، نَتَجَرَّدُ من ال...
