البـارت الرابع⁴
مسـافة امـان
لــ زينب الهاشم
انـه الخواف يــا دنيــا
انـه الخواف من كلشي
لــو احلم حــلـم مو زين
انـه ارجف گبـل رمشـي
ادك بالبــاب الف رزة
وافز بالليل الف فـزة
تعــز روحي وأكل للخـوف
ضل بالبيــت
وانـه امشــي
كاظم اسماعيل كاطع ♦
لا تنسون التعليقات بين الفقرات ولايك
_______________________
ميــس
طيف صاحت من بعيد
_ نـاصر اطلع بره
مـارد عليها كمل كلامه ويباوعلي بنص عيني حسيتهم اخترقهن حجـه من بين اسنانة
_ واذا ما مــتي بعــد فـ راح تعيشين كأنج ميتة
وهاي العـن من الموت نفسه
حسيت قلبي صار بين رجـلية
كلمة وحده كانت كفيلة تشعل بكل خلية بجسمي نار... مو من القهر بس من الرعب.
كأنج ميتة... وهاي ألعن من الموت نفسة.
ضليت واكفة بمكاني، نظري ثابت ع الحايط، كأنما إذا نظرتله بعد أكثر راح أنفجر...
بس صوته ظل يدوي براسي حتى بعد ما سكت، كأنه طابع بصوته على روحي طبع .
طيف واكفة ورا ترمش بعيونها تريده يطلع تريده يبتعد... بس ناصر ما هزه شي.
نظراته بعدهم علية وكأنه ديقيس كم درجة انكسار وصلتله.
طيف بصوت عالي عصبية
_ ناصررر كتلك اطلع بعدك واكف؟ لو أصيــح لـ عبدالله يخليك ما توكف ع رجليـك بعد
ما رد بس رجع خطوة وحدة للورا ومشى ببطء... وكأن الكلمة الأخيرة إله مو إلنا وحجة
وهو داير ظهره عليه
_ مـايحـتاج اهينج بعـد كافي اخلي يونس يشوفچ ذليـلة حتى اكسر كلشي بيج ......
سـد الباب بخبث وگلبه مرتاح لأنّه شافني خايفة ساكتة مدبوحـة بحروفي ....
كلشي سكت بعده… حتى صوت طيف وهي تناديني صار بعيد.
ماحسيت بدموعي تنزل، بس حسّيت بنفسي ينكتم.
_ اني شنو؟ جسم متقطع ؟ قلب يصرخ ؟ أمّ ما تگدر تحمي ابنها؟
طيف بدموع
_ميس... يا ميس... أريد أسمع صوتج. لا تسكتين، أني موجودة وياج.
أنت تقرأ
مســافة أمـان
Mystery / Thrillerعجبـــاً على رسول الله محمد (علية الصلاة والسلام) .... كيـف اخـتار أمـتهُ ع نفسه بيـــوم الحساب هـل كان يعلم ماذا فعلوا بالقواريـر التي كان يوصى بها مراراً وتكراراً ... هـل كان يعلم مـاذا ممكن ان يفعل الاب لـ أبنـاهُ كـان يعرف مـاذا فعلت الام ب اولا...
