مســافة آمـان
البــارت الخـامس
لــكاتبـــة زينب الهاشم
قـلبـــي يــرن مـن الجهـتين
طريــق الصـواب ، طريــق الخطأ !
لــعلــي أخطـأت !
" لـكنهـا ، التجـربـة "
قــد تســتحق ......
________________________________
يــُمنى
مشيّت ورا هالة بخطوات ثكيلة... لباب الصالة منتظرة واشوفها قلقة تباوع ع ساعتها وكأنها منتظرة الامل اللي راح يحل القضية ع وكت الغروب سمعت صوت الباب ركضت هالة بخطوات سريعة... وكأنّه قلب هالة ديسبقها نهضت من مكاني وراها اتبع خطواتها
چانت واقفة ويّه شـاب ... طويل حنطي لابس قميص نيلي وبنطرون ابيض ، ساعته جلد وسوادها لمّاع... بس مو هذا جذبني... نظرة عيونه جذبني الحزن الساكت بيهن... بدأت ترحب بي وتدخله للبيت صادفت عيني بعيونهم. ابتسمت هالة .....
كالت بصوتها الهادئ
- يُمنى... هذا الكرار.
كلشي سكن بيّه... اسمه چان ثكيل، بس ملمس صوته ناعم.
رفعت راسي، چنت أحاول أترجم كل شي بوجهه. ما عرفته بس چنت حاسة أعرفه.
سلم عليّ بهدوء، بدون ابتسامة.
- مرحبا السلام عليكم
كالها وعيونه تباوعلي من فوك ليجوة مو وقاحة منه ... بس كأنّه ديشوفني من سنين.
جاوبته بصوتي المكسور:
- وعليكم السلام
هالة _ اتفضل خلي نكعد بالمكتب افضل لكن قبلها خلي اغلق الابواب للامـان
أنت تقرأ
مســافة أمـان
غموض / إثارةعجبـــاً على رسول الله محمد (علية الصلاة والسلام) .... كيـف اخـتار أمـتهُ ع نفسه بيـــوم الحساب هـل كان يعلم ماذا فعلوا بالقواريـر التي كان يوصى بها مراراً وتكراراً ... هـل كان يعلم مـاذا ممكن ان يفعل الاب لـ أبنـاهُ كـان يعرف مـاذا فعلت الام ب اولا...
