اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
***
أضـيـئوا نجـمتـي من فـضلـكم + تعـلـيقات بـين الـفـقـرات🎀
كـثـروا تَـعـلـيـقَـات بـين الـفـقَـرات 🙂🔪
شـروط الفـصل القـادم: 300 نـجمة + 400 تـعـليـق بدون نقاط او حروف او ايموجيز رجـاءاً...
***
تَوقفَ الزمنُ تماماً في تلك اللحظَة المفاجعة لكلٍ من راشيل و جونغكوك اللذان تَلاقت أعينهمَا بعد كل تلك السنوات ، في تلك الصُدفة العَجيبَة التي لم تَكن لتخطرَ على بالِ أي منهما ولو بنسبةِ واحد بالمئة
للحظة كَذبا أعينهما و فَسرا ما يريانهِ حلماً ما ، بل كَابوس مُزعج لابد من الإستيقَاظ منه حَالاً و بشكلٍ مُستعجل..
لقاء سيئ غير مرحبٍ به يثيرُ الغَثيان من شدة قَسوته
لمَاذا قرر القدر جَمعهما بعدمَا قرر كل واحد منهما المضي في حَياةٍ جَديدة و طوي صفحة الماضي؟
ما الذي يُخطط له ؟
كَانت الصدمة حينهَا أقوى من أن يتحَملاهَا و هذا ليس وقت اللقاء أبداً ، فهُما ليسا مُستعدين لهذه اللحظة لذلك قرّرا التجَاهل و إعتبار أن هذا لم يَحصل حتى..
رمى هو ببصرهِ بَعيداً و هي تَراجعت بخُطواتهَا و إنصرفت مُغادرةً المكَان نَحو الدار ، تَمشي بشُرودٍ و بخطوات متسارعَة دون التلفت لأي شَيئ ، يداها المُرتعشتين في حَركة إنقباض و إنبسَاطٍ لا نهَائيـة حتى تُسيطر عليهما من سَطوة الرجفَة..
لم تُدرك متى و حتى كيف وصلت لمَكتبها الذي حَالما دلفَت إليه أوصدت بابه بقُوة مُستعملةً المفتاح ثم إتكأت عليه خائفةً و مرعوبَة ، كأنها تَعرضت لمُطاردة من وحشٍ مفترس يُلاحقهَا و سينجح في كَسر الباب وصولاً إليهَا..
لم تَعرف كَيف تلتقط أنفاسهَا حتى من هَول ما حَصل ، العرقُ البارد يَنزل على طولِ عَمودها الفقري مُسبباً لها القشعريرة و الرغبة في الاستفراغ ، معدتهَا تنقلب و تتموجُ بقوةٍ مثل بَحر تعرّضَ للتحرشِ من طَرف عاصفةٍ هوجاء شديدة زعزعت كل سُكونه..