4 1 0
                                        

《 أعيشُ كطيفٍ شريدٍ في دنيا تمرُّ كقطارٍ صامت، لا تحملُ لي رُكّاباً ولا تَترُكُ لي أثراً، روحي تئنُّ في صمتٍ، تشكو مني كما أشكو منها، في سجنٍ من الرَتابةِ لا قُضبانَ له، يسرقُ العمرَ ويترُكني أُدورُ في فلكٍ مفرغٍ من المعنى.....
أبغضُ ذاتي أحياناً وألقي اللوم عليها أحياناً، ثم أصرخُ في وجهِ هذا المكانِ العقيمِ الذي يعيشُ    على   الاماني و يحولها رماداً ، حتى بلغتُ الحافةَ حيثُ لا يُطاقُ الألمُ، حيثُ يصمتُ البكاءُ وينهارُ الإنسانُ بصمت.....
لكنَّ الإيمان في أشدِّ الظلمةِ همسٌ كمطرٍ خفيف، نبعٌ خفيٌّ يروينا في صحراءِ اليأس ، و النقطةُ التي نقفُ عندها، آخرُ قطرةٍ ماءٍ نتشبثُ بها في فيضِ العطش........》


💜🤍💜

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Feb 21 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

سَوالِف رُوح 🕊🤍حيث تعيش القصص. اكتشف الآن