الاستقرار
عندما وصلت استير إلى منزل جدها، كانت مشاعرها متضاربة.
استير: "جدي، هل ما زلت تعيش في هذا المنزل؟"
نظرت إلى المكان بحيرة.
الجد: "ما المشكلة في ذلك؟"
استير: "لا... أبداً، ليس هنالك مشكلة. أين غرفتي؟"
الجد: "حسناً، اتبعيني، سأخذك إليها."
استير: "حسناً."
سارت خلفه في ممر خشبي، وكان صوت خطواتها الثقيلة يملأ المكان. توقفت للحظة، وكانت عيناها تحدقان في نافذة قديمة على الجهة المقابلة. همست بكلمات غير مفهومة، ما جعل الجد ينتبه إليها.
الجد: "استير، هل هناك شيء ما؟"
لم تسمع استير ما قاله الجد لأنها كانت غارقة في أفكارها. فجأة، شعر الجد بأنها في حالة من الانشغال الذهني، فاقترب منها وأمسك بذراعها ليوقظها.
استير: (فزعت) "ماذا هناك؟"
الجد: "ما الذي جعلك تشردين بذهنك هكذا؟"
صمتت للحظة، ثم قالت ببرود:
استير: "لا شيء. لا تهتم."
كان الجد يشعر بأنها تحمل عبئًا ثقيلًا. عادت لتكمل سيرها وراءه، ووقف أمام غرفة النوم.
الجد: "هذه هي غرفتك."
استير: "شكراً، سأخذ حمامًا وأريح نفسي."
الجد: "ماذا عن العشاء؟"
استير: "آسفة، لا أشعر بالرغبة في الطعام. أريد أن أكون بمفردي."
الجد: "كما تشائين. إذا أردتِ أي شيء، أنا هنا."
استير: "حسناً."
أغلقت الباب بهدوء، وفي الجانب الآخر، كان الجد يقف خلف الباب، عاقدًا حاجبيه.
الجد (يتمتم في نفسه): "أعلم أن هذا صعب عليك، وأنتِ أردتِ الخروج من هذا المنزل... لكنني أتمنى لو أنك لم تأتي إلى هنا."
⸻
استير في غرفتها
كانت الغرفة تتميز بالطراز الياباني التقليدي، يتوسطها "الفوتون"، وهو الفراش الأرضي الذي كان يستخدمه اليابانيون في الماضي.
استير: (بتعب) "آه، لا أشعر أني بخير. ربما إذا أخذت حمامًا دافئًا، ستهدأ أعصابي."
⸻
الاستحمام
كانت في حوض الاستحمام، والبخار يملأ الجو، مما جعل بشرتها تتورد قليلاً. شعرت براحة غامرة.
استير: "آه، لا شيء أفضل من هذا. المياه الساخنة تتغلغل في جسدي، هذا ما كنت أحتاجه."
⸻
ثم فجأة، سمعت صوت طرقات على نافذة الحمام بسبب الرياح. أصابها قشعريرة، فتحت عينيها بهلع، وأخذت منشفتها ولفتها حول جسدها بسرعة، ثم خرجت من الحمام.
⸻
في غرفتها
أغلقت الباب خلفها، وكان قلبها يكاد يتوقف من شدة الخوف.
استير: (بصوت مرتجف) "لقد كدت أموت خوفًا، ماذا يحدث لي؟ لماذا أصبحت أخاف من أبسط الأمور؟"
ثم استعادت هدوءها بعد فترة قصيرة، واختارت أن تخلد للنوم.
⸻
اليوم التالي
في فترة الظهيرة، طرق الجد الباب ليوقظها.
الجد: "استير، استيقظي، لقد أعددت الغداء."
استير: (بكسل) "نعم، حسناً، سأأتي."
الجد: "لا تتأخري."
استيقظت استير بسرعة، بدأت في تغيير ملابسها.
⸻
قبل الخروج
عندما خرجت من الغرفة، كانت تحمل حقيبتها.
الجد: "استير؟ لماذا معك الحقيبة؟ هل ستغادرين الآن؟"
استير: "نعم، سأغادر بعد الغداء."
الجد (بتوتر): "ماذا؟ لماذا الاستعجال؟ سأعد لكِ العشاء، ابقي هنا."
استير (بهدوء): "آسفة، لا أستطيع. يجب أن أخرج كل ممتلكاتي من الصناديق وإلا لن أتمكن من إخراجها لاحقًا. لذا سأذهب."
الجد (غاضبًا): "استير، لن أسمح لكِ بالذهاب. ستنفذين أوامري."
استير (بغضب): "جدي! توقَّف! أنا لم أخرج من ذلك المنزل لأحبس هنا. ليس لديك الحق في أن تأمرني، لدي حياتي الخاصة، هل هذا واضح؟ لا تزعجني بعد الآن!"
أخذت حقيبتها وخرجت بغضب، تاركة الجد خلفها.
الجد (بأسف): "استير... انتظري."
استير: "لا أريد أن أسمع منك شيئًا الآن."
الجد: "حسنًا، سأصمت. لكن... أنا آسف."
استمرت استير في سيرها دون أن تبالي بكلماته
النهايه..
_________________________________________________
الاسأله 🔥🔥🔥
"لماذا اصر الجد على ابقاء استير بمنزله .
"مالذي كانت ستقوله المالكه.
"مالذي يمنع الااشخاص من السكن بقرب الجبل.
"لماذا غضبت استير من دخول والدها لشقتها.
"لمن كانت تلك الاعين.
رأيكم بلبارت😭😭
ولا تنسون 😘
تعليقكم 💬
التصويت ⭐️
أنت تقرأ
◎ ذئب الجبل ◎
Lupi mannariلقد كنت اسمع ذالك مراراً وتكراراً ...ليس خطأك ...انه قدرها ...لا تحزني لم تكوني السبب ولاكن استمرت وجوههم في قول عكس ذالك اردت الخروج من هناك من تلك المشاعر من تلك الكذبه أُريد حياة افضل وعندها خرجت و وقعة لي مشكله اشبه بمعجزه سوف اكون مطيعه ل...
