Bubbles' point of view
خرجت من الحافلة الصاخلة و نظرت في الإتجاهين قبل عبور الطريق. أبقي رأسي للأسفل و أريد فقط البقاء في غرفتي طوال اليوم. أول يوم في مدرسة جديدة كان أسوأ من أول يوم طبيعي. (دايزي) بدت تتعايش مع كل الناس لكن ليس أنا. الأمر كان كأن لم يراني أحد كالعادة لأن هكذا كان الأمر في المنزل القديم.
فتحت الباب الأمامي و سرت بهدوء. البيت كان صامت، يبدو أنني في المنزل بمفردي. بدأت أصعد الدرج الذي يصدر صوت صرير لغرفة نومي.
"(بابلز)، هل أنتِ بالمنزل؟" سألتني ماما من المطبخ.
تنهدت و لففت نفسي لأراها تصعد الدرج."كيف كانت المدرسة؟"
"جيدة علي ما أظن." هززت كتفاي و لففت نفسي لأفتح مقبض الباب.
"انتظري، هناك شيء يجب التحدث عليه." هي قالت بسرعة، تُوقفني و تجعلني أمامها مجدداً."واحد من جيراننا، (الأستاذ ستايلز) قال أنكِ تسللتي لفنائه البارحة و أخذتي واحدة من تفاحه بدون إستأذان. هل هذا صحيح؟" سألت، ترفع حاجباها.
عرفت الأمر، أنا في مشكلة.
أضع شفتي السفلي بين أسناني قبل أن أومئ و أشعر بالخجل. "نعم، ماما." قلت تقريباً كالهمسة.
"حسناً لماذا لا تذهبين للإعتذار؟" هي تسائلت و إنتظرتني لإجيب.
"لكن..هو يخيفني." تمتمت فقفقط لتدور عيناها و تلتف لتسير أسفل الدرج.
"كل شيء يخيفكي، (بابلز). لستي في العاشرة بعد الآن." هس سخرت و صنعت طريقها للمطبخ.
زفرت، أشعر بالدموع لأني يجب علي الذهاب هناك مجدداً.
>>
أخذت نفس حاد و ابتلع الغصة في حلقي. أأخذ يدي في قبضة و أطرق بخفة علي بابه الأمامي. آمل أن لا يكون في المنزل كي لا أواجهه مجدداً. طرقت الجرس و مازال لا إجابة. هززت كتفاي و لففت نفسي لأذهب بعيداً. هذا عندما انتهك صوت باب يُفتح هروبي.
"هل أتيتي لسرقة تفاحة أخري، دميتي؟" هو سأل.
لففت نفسي لأراه علي متكئ علي الباب مع تعبير صارم علي ملامحه و ذراعاه ملفوفتان علي صدره. هو ليس سعيد لرؤيتي، أعلم هذا. دفعت خصلة من شعري من وجهي و هززت رأسي بلا.
"لا، أ-أردت الإعتذار لما حدث الب-بارحة." تلعثمت بقلق و مصغت شفتي السفلية.
كنت أحفر نفسي في حفرة عميقة لن أستطيع إخراج نفسي منها.
هو فقط هز كتفيه و أومأ."حسناً، أقبل إعتذاركِ." هو أجاب و أنا صرخت في داخلي.
الأمر انتهي و حُل، أخيراً.
أومأت و ذهبت لأسير بعيداً مرة أخري."انتظري." هو اوقفني في طريقي."هل تحبين الحلوي؟" سأل و قطبت حاجباي معاً.
هل هو حقاً يعرض علي حلوي هكذا؟
"لا أنا كبيرة كثيراً علي الحلو-"
"لا يمكن لأحد أن يكون كبيراً علي مصاصة، دميتي." هو ابتسم و إحمررت خجلاً علي اللقب الذي يواصل مناداتي به.
"حسناً." تمتمت و هو وقف جانباً.
يسمح لي بالدخول و يغلق الباب بعدها.
"لم تخبريني إسمكِ ابداً."
''إنه (بابلز)،" أخبرته و ضحك.
كل الناس يفعلون هذا، لم أفهم لماذا.
"(بابلز) كالغاز السائل الذي يُنفخ؟" أومأت، إسمي محرج.
"يعجبني، يلائمكِ بعض الشيء. إجعلي نفسكِ في منزلكِ..سأعود." هو أعلمني و أختفي عبر الرواق.
يتركني أسير لغرفة المعيشة و أجلس علي الأريكة الصغيرة. أضع قدمي اليمني فوق اليسري، أجلس كسيدة كالذي تجعلني ماما أفعله بما أني مجبرة علي إرتداء فساتين طوال الوقت.
هو دخل الغرفة بمصاصة في يده. يجلس بجانبي و تراجعت قليلاً، هو كان قريب جداً. هو ضحك و هز برأسه قبل أن يعطيها لي.
"أتمني أن تحبين قوز القزح." ابتسم و جعل أصابعه متشابكة ببعض.
أزلت الغطاء و نظرت للألوان الزاهية الجميلة، تحركت شفتاي للأعلي علي شكل إبتسامة صغيرة قبل أن تكون المصاصة في فمي.
"كم عمركِ؟" سأل، يريح مرفقيه علي فخذيه.
"الخامسة عشر، ماذا عنك؟" أجبت و قضم شفته السفلية.
"إثنان و ثلاثون و أنا (هاري) بالمناسبة." هو مد يده لي و قبلتها بطيبة.
إلهي، يداه كبيرتان لكنهما ناعمتان.
"شكراً." تمتمت، أحاول أخذ يدي لكن هو أبقاها في خاصته.
"يداكِ صغيرة و ناعمة. هذا يذكرني بشخص ما." هو حدق في يدي قبل أن يجلب نظره لي.
ابتسامة صغيرة علي شفتاه و هو يفرك إبهامه علي مفاصل أصابعي ببطيء.
"من؟" سألت لكن ندمت عندما تغير تعبير وجهه.
حدقت عيناه بطريقة خالية من التعبير و تفرقت شفتاه، يلهث ببطيء. *حايتقلب كلب*
"يجب عليكِ المغادرة." هو تحدث بعد دقائق و وقف ليسير نحو الباب الأمامي.
قطبت حاجباي حائرة و هززت كتفاي قبل الوقوف لفعل نفس الشيء.
"إلي اللقاء." قلت ببطيء قبل أخذ المصاصة في فمي و بدأت السير قبل أن تمسك يده بذراعي.
صدره مضغوط صد ظهري و وقفت، متجمدة لما يفعله.
"إذا رغبتي بمصاصة...فقط إسئلي، دميتي." هو تنفس في أذني قبل ترك ذراعي.
تفتحت عيناي و لم ألتفت له. أسير للمنزل و لا أنظر للخلف لكن عيناه كانت تشاهدني.
تراقب كل حركة أقوم بها.
//
اخيراً اخدت الاجازة 💃💃
Please vote and commentxx
أنت تقرأ
Come To Daddy || Harry Styles AU (Arabic Translation) *Discontinued*
Fanficهو أصبح مجنون تماماً و أحب كلمة دادي و هي تُقال علي لسانها مجدداً و مجدداً. حيث أن رجل مجنون في الاثنان و الثلاثون من عمره استبدل خسارة ابنته بزهرة الحي المجاور الرقيقة. 8tracks: http//8tracks.com/stylesrecords/madharry8ttp://8tracks.com stylesrecor...
