32

11.5K 292 7
                                        

جا عبد الله الي ستغل انشغال الشباب في السباحة ماجد وطلال وجا وجلس جنب خالته ام محمد ومقابل مها الي من شافته جاي يمشي وهي خلاص ما تقدر ترفع عيونها منزله عيونها لدرجة ان روان ماسكة ضحكتها وماتبي تفلتها وتتفشل كان يسولف على ام محمد وكل شوي يطالعها يبيها ترفع عيونها عشان تطالعه لكن مافيها حيله اخر شي طلب منها 
عبد الله بضحكة : الظاهر يا مها ماتبين تقهوينا 

" كانت القهوه قدام مها وتقهوي خالتها بس يوم جا عبد الله كفت ايدينها منها مع انه متقهوي لكن يبي يحرجها "
رفعت عيونها وابتسم لها خلى يدينها ترتعش وهي تصب القهوه لدرجة انه مسك نفسه لا يضحك "
مدتها له وهي تحاول ما تلمس يدينها يده : تفضل

عبد الله ببتسامة : زاد فضلك 

قرب منهم ماجد وهو يسبح وبصوت عالي : اقول عبووووود انتبه لا ينفجر بطنك من شرب القهوه توك شارب دله كاملة 

روان ماقدرت تمسك ضحكتها اكثر : ههههههههههههههههههههههههه

ماجد استانس ان روان تجاوبت معه : يا عله دوووم هالضحكة ياعلها ماتفارق شفاتك 

روان بحراج : اقول فارق



روايه سعوديه 💜✘حيث تعيش القصص. اكتشف الآن