عندما تعبس الحياة بوجهك وتأخذ منك كل شئ .......في دقائق تأخذ منك من تحب ......
تحس بأن الحياة قد توقفت و عقارب الساعة لا تتحرك
وفجأة يأتي ذلك الملاك الذي يعيدك الى الحياة من جديد... يرجع لك الامل بالحياة
انــــه ملاكك الحارس ...........
لماذا كل هذا يا زماني ... هل انا يتيمة من الفرح ولا انا من يلزم عليه بالحزن ... كل يوم جرح جديد و كل جديد اسوء من لا يكون ... فهل انا مولودة على هذا القدر لكي اكون هكذا .. ... ف لماذا كل هذا يا زماني ..
حياتي على المحك الان ....لا استطيع فعل شئ انا عاجزة ...لا استطيع الهرب فحياة فلة بين يدي قصي
بكيت وبكيت ....لكن من دون فائدة ...فقررت ان اصبح قوية واتحمل فأنا تحملت الكثير سابقاً
اشرقت شمس الصباح مع دموع نور العالقة في جفونها ........
نهضت نور بصعوبة من الفراش .........خرجت نور من الغرفة متوجهة للمطبخ فوجدت نور مريم تعد طعام الفطور
مميم: اهلا نور صباح الخير
نور: صباح النور
مريم: نور لقد اتصل قصي
نور: (وهي تجلس على الكرسي) وماذا يريد هذا الحثالة؟
مريم: سوف تأتي الكوافيرة بعد قليل لتجهزك نور: آه ........
مريم: لا تقلقي اتمنى ان يحصل شئ ويغير كل شئ
ذهبت لمشغلي لكي اضع لمساتي الاخيرة على الفستان ....
وبعد ساعتين من العمل المتواصل ......
مريم: نور هذا يكفي ...لقد جاءت الكوافيرة ...هيا انهضي
جاءت الكوافيرة ووضعت المكياج لنور وصنعت لها تسريحة بسيطة
ارتدت نور الفستان
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كانت نور رائعة الجمال لكنها حزينة جداً
جاء قصي وعندما رأى نور انبهر بجمالها .....اراد ان يقبل جبينها ابعدته نور نور: توقف ارجوك
قصي: حسناً سأنتظر لحين عقد القران يا اميرتي
خرج قصي من شقة نور لتهيئة السيارة للذهاب للقاعة
دخل فرات وجد نور ترتدي فستانها
فرات: نوور انت حقاً رائعة
نور: لا يحق لك ان تقول لي هذا الكلام
فرات: انا اسف حقاً يا نور ........ستعرفين الحقيقة يوم ما