آنجل#
من هؤلاء الرجال ولماذا يرتدون الأسود وجزء من وجوههم مخفية؟؟؟
هل يعقل ان يكونوا لصوصا؟! ماهذه الورطة لا احد غيرنا هنا.
آنجل:ديانا فلنسرع..لست مرتاحة لهم يبدون اشرارا.
ديانا:انا خائفة،..ماذا لو كانوا لصوصا.
آنجل:اتمنى ان لا يكونوا كذلك.
اكملنا سيرنا وتجاوزناهما، لوهلة شعرت بالأمان واطلقت تنهيدة راحة ولكن هذا لم يدم عندما احسست بيد احدهم تقبض على وجهي لألتفت لديانا واجدهم قد خدروها والأسوأ اني بدأت اختل وعيناي تغمضان الى ان اصبحت لا اشعر كليا.
٠٠٠
نام كل من ديانا وآنجل وهما لا يعرفان المصير الذي ينتظرهما، فقد تم اختطافهما من واحدة من اكبر المنظمات الإجرامية في العالم،نعم في العالم كله وليس في نيوزيلاندا فقط.
احد اللصوص:سيدي لقد نجحنا وقبضنا على بنتين يبدوان طالبتين جامعيتين.
الرئيس:احسنتم عملا...والآن عليكما احضارها الى مقر العصابة بلندن واياكما ان يشك اي احد بكما والا فإن الموت هو مصيركما.
اللص:حاضر سيدي..سنبلغك بكل المستجدات.
اغلق الخط وقام مع رفيقيه بتقييد الفتاتان وبدآ رحلتهما الى المطار.
بعد مدة وصلوا للمطار وتم نقلهما بطائرة خاصة للندن اين سيتم تنفيذ العملية البشعة بهما، فهذه العصابة مختصة بسرقة الأطفال والمراقهين وانتزاع اعضائهما السليمة وبيعهم بأثمان باهضة.
تم وضعهما في القبو واغلاق الباب عليهما وبقيا هناك الى ان استيقظت آنجل صديقة ديانا.
آنجل#
استيقظت في غيبوبة اشعر بالدوار ولا ارى جيدا،ولكن سرعان ما اتضحت الرؤية وتذكرت ما حصل معنا لأفتح عيني بهدوء واجد لصين يحرساننا ويتكلمان ويقهقهان،اغلقت عيني بسرعة لكي لا يشعرا بي ورحت اتنصت لهما.
اللص:يال الفتاتان المسكينتان...لا يعلمان ما الذي ينتظرهما.
قالها بسخرية يدعي الشفقة ليقهقها من جديد...عديما شفقة.
استدار بعدها احدهما ليلقي نظرة علينا ثم يلتفت الى اللص الآخر.
اللص:هيا...فلنخرج قليلا...انهما نائمتان ولن يستيقظا حتى الغد.
اللص الآخر:هيا بنا.
خرجا بعدها لأستغل الفرصة واحاول فتح الحبل الذي يقيد يداي،وبالفعل نجحت وبدأ ينحل...وفي هذه الأثناء استيقظت ديانا مفزوعة وكادت ان تصرخ ولكني هدأتها.
آنجل:اشششششش.....لا تتكلمي والا كشفتنا يا غبية.
ديانا:اين نحن؟..ماذا حصل؟...ولماذا نحن مقيدتان؟؟
آنجل:اسكتي...نحن مختطفاتن الآن ولكن لا تفزعي...ما زالت لدينا فرصة للهرب.
ديانا:ماذاااا!!!! مختطفتان....امممم...ما هي هذه الفرصة برأيك نحن نهلك.
آنجل:لقد ذهب اللصان ظنا منهما اننا مازلنا تحت تأثير المخدر وانا اكاد افك الحبل الذي يقيد يدي...امهليني فقط بعد الوقت.
ديانا#
كنت خائفة جدا...خائفة لدرجة اني كنت سأصرخ ولولا آنجل لكنت ميتة الآن....بالأمس كنا نعيش حياتنا والآن نحن مختطفتان على حافة الموت....هذا فعلا عصيب.
آنجل:ياس نجحت...فتحت الحبل.
قالتها آنجل هامسة
ديانا:اسرعي....حرريني.
فكت آنجل لحبل عن يدي وفككت انا الحبل عن قدمي وهي كذلك لنصبح احرار او لنقل نصف احرار فلازال علينا الهرب من هنا.
آنجل:من هنا تعالي...لايوجد احد.
بقينا نسير بهدوء وسط ذلك الظلام نبحث عن اي طريق للخروج من هنا والهرب الى اي مكان نكون فيه بأمان.
آنجل:من هنا...المطر يهطل بغزارة وصوته سيغطي علينا قليلا.....اسرعي.
ديانا:انهم نائمون انظري.
قلتها وانا اشير للحارسين بجانبي.
آنجل:اشششش....بهدوء كي لا يستيقظا.
كنت اتبع أوامر آنجل خطوة خطوة الى ان وصلنا الى باب حديدي ضخم بدى قديما،تقدمنا منه ودفعناه معا واستطعنا فتحه ولكنه اصدر صريرا مما ادى الى استيقاظ اللصين.
ديانا:آنجل اهربي بسرعة...اجري من دون انقطاع.
آنجل:ديانا...
اللص:استيقظ يا غبي انهما يهربان.
اللص:ماذا!!! سنقتل ان هربا...خلفهما.
كنا نجري تحت المطر الغزير ووسط الظلام القاتل ومن دون وجهة محددة.
استدرت خلفي لأرى بأن اللصان يتبعاننا.
ديانا:آنجل...اسرعي انهما خلفنا.
آنجل:مهما حدث ديانا وان افترقنا الآن لا تنسي بأن لديك صديقة اسمها آنجل.
ديانا:وهل هذا الوقت مناسب لمثل هذا الكلام؟!اسرعي الآن أفضل لك.
ركضنا وركضنا كثيرا الى ان تعبنا واقترب اللصان منا كثيرا...هما يكادان يمسكان بنا،خارت قواي تماما ولا يمكني الركض اكثر وفي وسط هذا الجو وصلنا الى مفترق طرق.
آنجل:ديانا يجب ان نفترق كي ننجوا.
ديانا:ولكن...
آنجل:من دون لكن ديانا...ان افترقنا الآن سنشتتهما قليلا وبهذا قد نهرب منهما.
ديانا:آنجل...عديني بأنك ستنجين وبأننا سوف نلتقي.
آنجل:اعدك...والآن اذهبي بسرعة من هنا وانا سأذهب من هناك...لن انساك ابدا ديانا.
ديانا:وانا ايضا.
قلتها وقد انهمرت دموعي كيف لا وانا لا اعرف اين انا او كيف وصلت الى هنا وهناك لصان يتبعانني و الشخص الوحيد الذي اعرفه سأفترق عنه الآن....وما كان ينقصني هو هذا المطر الغزير.
ذهبت من الطريق الأيسر وذهبت آنجل من الأيمن ليفترق اللصان ايضا ويبقى احدهما يتبعني...لم اعد اتحمل سأنهار في اي لحظة...ووسط كل هذا البأس ظهر لي شخص من العدم او كما اظن اتمنى ان لا اكون اتوهم.
ومع اقترابي اتضحت الرؤيا انه رجل..واخيرا ابتسم لي الحظ.
٠٠٠
في جهة وفي مدينة لندن كان يعيش فتى اسمه جاستن، عمره تسعة عشر سنة وهو طالب جامعي له شعر بني وعينيين عسلية لامعة وبشرة بيضاء والذي يكون بطل قصتنا.
جاستن#
وكالعادة حياتي مملة،فبعد نهاية العام الدراسي لم يعد لدي اي شيء اقوم به وانا اقضي معظم اوقاتي في البيت.
الساعة الآن هي الحادية عشر ليلا، وانا الآن متجه الى اجتماع العصابة،اووووف يا ليتهم عفوني منه.
كانت الأمطار غزيرة وقد تبللت بالكامل فأنا لا احمل مظلة،
اصلا لا اهتم ان تبللت او لا فقد اعتدت على هذا.
وبينما انا اسير في طريق مهجور لمحت احدهم يركض نحوي،من الغريب ان تجد شخصا في مثل هذا الوقت وفي مثل هذا المكان..ومع اقترابه لاحظت بأنها فتاة وكان يتبعها شخص مقنع وكان يقول:<اركضي كما شئت في النهاية مصيرك هو الموت>
ماذا يقصد بالموت؟ وما دخلي انا لا اهتم.
ولكن الفتاة اسرعت الي وتشبتت بي واجزم بأنني استطيع سماع دقات قلبها من كثرة الركض.
ديانا:ار...ارجوك...ساعدني انه....انه يريد قتلي.
لم اكن اعرف ماذا افعل انه لص ويريد قتلها ما دخلي انا؟!
ولكن لقد اتت إلي وطلبت المساعدة فهل يجوز ان اتركها تموت؟!اوووه ورطة هذا ما كان ينقصني.
ومن دون تفكير وجدت نفسي ارجع الفتاة خلفي والتفت للص استعداد لمواجهته.
اللص:هاه هل تظنين ان مراهقا تافها ضعيفا يمكنه انقاذك مني.
وتنعتني بالمراهق التافه الضعيف، هاه لا يعرف من هو جاستن بيبر او ما الذي مر به، احمق سيرى من التافه هنا.
كانت الفتاة ترتجف من خلفي وتمسك بي بقوة.
ديانا:لا تتركنه يأخذني سيقتلني.
جاستن: لا تخافي لن يأخذك ولن يقتلك.
ديانا#
كنت اظن بأنها النهاية، نهايتي ونهاية الفتى الذي معي. ولكن حدث شيء جعلني افتح فهي من الدهشة، لقد...
يتبع..
Enjoy♥
Love you all♥

أنت تقرأ
I live only(J.B)
Acciónلا.....انتقلت من مجرم الى آخر...من عصابة لأخرى دعني ايها الغبي لن اذهب معك...اذن ابقي هنا وتأهبي لحتفك. تحول حياتي الى جحيم.....تحول هذا الجحيم الى نعيم كنت اكرهه....الآن لا استطيع العيش بدونه جاستن بيبر.... I live only....(J.B).... قصة حب بدأت بإخت...