جاستن#
كنت اسير انا الأول وهي خلفي الى ان سمعت صوت ارتطام بالأرض استدرت لأجد الفتاة ساقطة بلا حراك لأحس وقتها بلذغة في قلبي...،اسرعت اليها وناديتها...حركتها لكن لا فائدة انها غائبة عن الوعي...حملت
حملتها وضممتها الى صدري ورحت اركض بأقصى سرعة الى بيتي...لا اعرف كيف او لماذا ولكني اشعر بالخوف...نوع غريب من الخوف لم اشعر به من قبل...انا خائف عليها...هل هذه شفقة؟!!....ربما...من يدري..ولكن؟!!
قطعت تفكيري بوصولي للمنزل فتحت الباب واخدت الفتاة لغرفة الجلوس ووضعتها على الأريكة امام الموقد....احضرت منشفة كبيرة ولففتها حولها..كانت حرارتها مرتفعة وتنفسها يكاد ينعدم....لا اعرف ماذا افعل؟!! هل اتصل بالطبيب؟
لكن ماذا ان اخبرته عن امر العصابة؟!!!؟؟...ما الذي اقول انا ان لم اتصرف ستموت.
حملت هاتفي واتصلت بأقرب طبيب وسرعان ما وصل وبدأ بفحصها....من ملامح وجه الطبيب عرفت بأن حالتها خطيرة كنت ادور به وأسأله طوال الوقت..صدقا انا لم أخف على شخص غير والدتي مثل هذا الخوف الذي اخوضه الآن....لا اعرف لما يهمني امرها ولكن المهم الآن هو سلامتها.
نزع الطبيب نظارته بعد ان انتهى من فحصها ونظر الي ثم قال:لابد من انك زوجها....بني عليك الإهتمام بزوجتك اكثر انها مصابة بنزلة برد حادة...لكنك ان اعتنيت بها وواظبت على دوائها ستشفى بإذن الله.
جاستن: شكرا لك ايها الطبيب...اتعبناك معنا.
الطبيب:لا مشكلة بني انا متواجد في كل وقت....ولا تنسى غير لها ملابسها فهي مبللة والا فإن حالها ستسوء.
قالها وخرج لأنظر للفتاة واضحك....حقا جاستن وهل هذا الوقت مناسب للضحك على كلام الطبيب...ولكن حقا ايضا هل يظن بأننا متزوجان...وماذا يريد مني ان اغير لها ملابسها.
يمزح صحيح؟!...كيف لي ان اغير لها ملابسها وانا لا اعرفها حتى هذه من جهتي....اما من جهتها فهي تكرهني وتريد قتلي وبشدة...فكيف ان عرفت بأني غيرت ثيابها.
اشلت هذه الأفكار من رأسي واقتربت منها ولففت المشفة حولها جيدا....على الأقل هذا سيبقيها دافئة حتى تستيقظ...احضرت مجفف الشعر وجففت شعرها وجلست بجانبها انتظر استيقاظها.
يا الاهي...كيف لملاك كهذا ان يحدث له كل هذا..انها حقا مظلومة...تختطف ثم تختطف مرة اخرى....انها ملاك حقا ومن وجهها لا يبدو انها آدت نملة في حياتها.
بقيت احدق بجمالها والعب بشعرها الى اخذني النوم الى عالم آخر.
٠٠٠
الساعة الآن تشير الى الثانية عشر زوالا ولازال كل من جاستن وديانا نائمين...وهذا طبيعي فهما ناما في ساعة متأخرة ليلة امس....مرت مدة واستيقظ جاستن ليجد نفسه نائما على الأرض بجانب الأريكة بملابسه المبللة اضافة الى انه لم يكن على ما يرام.
جاستن #
استيقظت على نور الشمس الساطع من النافذة ولم اكن بخير ابدا، لقد كانت حرارتي مرتفعة وانفي يسيل وانا لا اكاد اتوقف عن العطس...ونعم يبدو انني اصبت بحمى... هل يعقل ان يكون المطر؟!...ولكني اعتدت المشي فيه حتى اني لم امرض لعامين حتى الآن...اوووف لا يهم ما يهم الآن هو الفتاة النائمة هنا.
التفتت اليها لأجدها لازالت نائمة، حملت نفسي بصعوبة عن الأرض وصعدت الى غرفتي في الطابق الثاني اخذت حماما دافئا ولبست ملابسي ونزلت للمطبخ لآكل شيئا فعصافير معدتي تزقزق من الجوع.....خرجت من المطبخ بعد ان شبعت واتجهت اليها...احضرت كرسيا وجلست بجانبها انتظر استيقاظها.
تأخر الوقت وهي لم تستيقظ بعد.....كنت اعبث بهاتفي بملل انتظر استيقاظها...لقد مر وقت طويل لم افتح فيه هاتفي وعنما فتحته تهافتت الرسائل والمكالمات التي لم ارد عليها واغلبها من:يوكي-عمتي وريا....و الكل يسألني ان كنت بخير ولماذا لا ارد على الهاتف عدا يوكي الذي سألني عن الفتاة وان كانت تسبب المشاكل....قررت الإتصال به فالملل يقتلني وبعد مدة اجاب:اووووه جاستن واخيرا فتحت هاتفك يارجل ماذا كنت تفعل لقد قلقت عليك كثيرا.
قال كل هذا بسرعة ودون انقاع وهذا ما ادى بي للضحك
جاستن: يوكي الناس تبدأ كلامها بمرحبا وكيف حالك؟
يوكي:اوووه نعم لقد نسيت من شدة شوقي...اذن كيف حالك؟
جاستن: بخير...عدا بعض الزكام.
يوكي: زكااااام!!!!...واخيرا سمعت خبر مرضك.
جاستن: شكرا على تمنيك لي بالشفاء.
قلتها بسخرية فعلا ما يبدو انه سعد لهذا الخبر لاسيما وانني كنت دائما اسخر منه عندما يمرض.
يوكي: آسف يا رجل ولكنك لم تمرض من زمن وهذا ادهشني.
جاستن: لقد تفاجأت مثلك ولكن انا مريض كما ترى.
يوكي: اذن كيف حال الفتاة؟
جاستن: لا ازال فاقدة للوعي.
يوكي:وهل هي بخير؟
جاستن: نعم لقد احضرت الطبيب وقال بأنها بخير
يوكي: جيد...ولكن احذر فيبدو انها ستسبب الكثير من المشاكل.،.وبالمناسبة من الأفضل ان تتصل بريا وتخبرها بأنك بخير والا فإنها ستأكلك.
جاستن: حسنا سأتصل بها لاحقا....والآن وداعا الفتاة تستيقظ.
يوكي: حسنا وداعا اطلعني على كل الأخبار لاحقا.
اغلقت الهاتف ورميته على الأريكة وذهبت للفتاة التي كانت تفتح عينيها.
٠٠٠
استيقظت ديانا وهي تواجه صعوبة في فتح عيناها كما شعرت بصداع خفيف في رأسها واول ما رأته كان وجه فتا جميل على حد وصفها...ولكن سرعان ما تذكرته وتذكرت كل ما جرى ليلة امس.. وعلى الرغم من انها مختطفة الا ان جرئتها جعلتها تصرخ لا تبكي وتهرب...هي لم تخف من جاستن بقدر ما كرهته...هي تظن بأن البكاء والهرب والصدمة النفسية لا تفيد بشيء في مثل هذه المواقف....فرغم انها مختطفة الا انها صرخت في وجه جاستن وهي متعبة صرخت بأعلى صوتها وهي تشعر بألم في حنجرتها...صرخت لتقول له هذه انا ديانا وليست اي فتاة ضعيفة اخرى.
ديانا:اين انا؟؟وماذا افعل هنا؟؟...وانت ابتعد عني ايها الوغد...لا اريد رأية أمثالك.
اما جاستن فقد توقع منها هذا الرد فهي لازالت لم تتقبل فكرة هربها من عصابة وتصادمها بعصابة أخرى وعيشها في بيت خاطفها...اقترب اكثر منها وقال بهدوء عكس صراخها.
جاستن: اعلم بأنك خائفة وحائرة ولكن اهدئي قليلا وفكري بعقلانية...انت الآن في بيتي بعيدا عن اللصوص وعن العصابة..لا تخافي لن يصل اليك احد وانا لن امس شعرة واحدة منك فإهدئي وقدري موقفي هذا قليلا يا فتاة.
ديانا#
كنت مصدومة تماما من كلامه...اعني ماااااذا؟!!!!!هل حقا انا بأمان.....وهل انا حية حقا؟!!!...وهل لن يعود اللصوص حقا؟!!!.....والأغرب من هذا هل هذا الفتى يهتم لأمري حقا؟!!!.....حقا حقا حقا؟!!!!!....اعلم لقد اكثرت من كلمة حقا.
بعد مدة من الصمت لاحظ الفتى شرودي وحيرتي فأكمل.
جاستن: اعلم بأنك لا تصدقين انك بخير وبأنك في بيت لص... ولكني لست ككل اللصوص ابذين تعرفينهم...امممم قصة محيرة ومعقدة ومن الأفضل ان لاتعريفها.....وايضا انت مصابة بالزكام وقد قال الطبيب بأنه يجب ان ترتاحي وان تغيري ملابسك المبللة هذه.
لا اعرف ماذا اقول او افعل ولكن كلامه ومعاملته لي لا تدل على انه لض...مهلا مهلا ولكنه يبقى لصا وسأسعى للهرب منه بأقرب وقت ممكن فلا أظن بأنه سيؤذيني.
ديانا: والآن هل يمكنك ان تدعني وشأني.
جاستن #
حقا هكذا ادعها وشأنها...اظن بأنني سأعاني كثيرا مع هذه الفتاة...قبل ان تستيقظ تصورت بأنها ستبكي وترتجف ولكن على عكس تصوري هي تصرخ وترمي الكلام وتسخر ايضا.
جاستن: جسنا سأدعك ولكن بدلي ملابسك والا فإن مرضك سيزيد.
ديانا: ولكن أنا اختطفت وليس لدي ملابس غير هذه...ام انك ظننت بأن اللصوص انتظروني حتى اذهب الى منزلي وآخد حقيبة أغراضي معي....هاه تافه.
اووووه بت على يقين بأن هذه الفتاة ستكون أكبر لعنة تحل بحياتي...ولكن من جهة هي على حق كيف لم افكر بأنه ليس لديها ملابس....وهذه ورطة أخرى فأنا لا أملك ملابس فتيات.
ديانا#
هاه بالتأكيد لديه ملابس فتيات فهو لص وكل اللصوص سافلون...اي ان الفتيات يقضين....وقاطع تفكيري السلبي حين قال:آسف ولكن ليس لدي ملابس للفتيات.
مااااااذا؟!!!!! يبدو اني ظلمته قليلا...امممم كثيرا.
ديانا: اذاّ...وهل سأبقى بملابسي المبللة الم تقل بأن مرضي سيزيد ام ماذا؟؟
جاستن: لاّ...بالطبع لا....امممم سأحضر لك شيئا من ملابسي واعود.
قالها واختفى صاعدا السلالم الى غرفته.....حاولت الوقوف والهرب ولكن بمجرد ان حركت قدمي احسست بجسدي المنهك الذي لا يقوى على مغادرة السرير.....ربما سأنتظر الى ان أشفى واهرب بعدها.
تأخر الوقت ولم يأت هذا الولد......اووووف اين هو هل مات فوق ام ماذا؟؟....ها هو واخيرا.
اقترب ووضع لي ملابس بجانبي.
جاستن: البسي هذه.....امممم حاولت انتقائها لتكون مناسبة لك كفتاة.
نظرت اليها و كانت عبارة عن جينز اسود وتيشرت ابيض مكتوب عليه بالأبيض عبارة[I live only]....اووووه ما قصة هذا الولد ايحب الوحدة لهذه الدرجة ام ماذا؟؟
—————————————
اوووووه خلاص انا تعبت.
فوت وكومنت حتى كمل....يعني حرام انا اكتب عالفاضي.
Enjoy♥
Love you all

أنت تقرأ
I live only(J.B)
Acciónلا.....انتقلت من مجرم الى آخر...من عصابة لأخرى دعني ايها الغبي لن اذهب معك...اذن ابقي هنا وتأهبي لحتفك. تحول حياتي الى جحيم.....تحول هذا الجحيم الى نعيم كنت اكرهه....الآن لا استطيع العيش بدونه جاستن بيبر.... I live only....(J.B).... قصة حب بدأت بإخت...