1

40 4 16
                                    

      جميله بطريقه محزنه ... جذابة ببساطتها

تبدو باردة وهي من الداخل تنافس دفئ الشمس...

.
.

...........................

يحدق بكل ما حوله بمسؤوليه ..

بكل بساطه يأخذ مظهر الفتى الجامح السيء..

بعيناه الناعسة تلك ، بشره بيضاء بشده وهذا ما يجذب الأنظار نحوه بعض
الأحيان ..

شعر شديد السواد مع لمعه فضيه..

يرتدي معطفه الطويل النيلي ليحمي نفسه من ليالي ديسمبر المثلجه ..
هو عادةً ما يرتديه ..

خرج من المطعم الذي يعمل به، بعد أن تأكد من إغلاق جميع المصابيع ، ليغلقه هاماً بالعودة
لمنزله ..بعد أن قلب وجه اللوحه المعلقه خلف زجاج الباب " مغلق "

إلتف وبدأ بالمشي بهدوء تزامناً مع سقوط الثلج ..

مع أعمدة الإنارة البيضاء الخفيفه .. وصوت إحتكاك حذائه بالثلج .

الثلج ..الذي جعل كل الارض وما عليها ترتدي فستاناً ابيض ناصع..

وكم يعجبه هذا الوقت ! ..
عندما يمشي وحيداً
ويستمع لأحاديث قلبه بعمق ..

فيزفر كل حين باسترخاء ..

نظر لساعة معصمه ليجد بأنها الثانيه صباحاً..

هو قد تأخر كثيراً ويجب عليه ان يكون موجوداً بالمطعم في الثامنه صباح ..

اسرع بخطاه نحو منزله ..وبعد تغيير ثيابه استلقى بتعب على سريره وغط بنومه.

--
كانت تتكئ على إحدى جذوع الأشجار..تحت القمر المكتمل ..
تمدد ساقاها المكشوفتان على الأرض التي تصدعت إثر السعاده
و فوقها السماء تتشقق نشوة من منظرها ، فتنثر تلك الكرستالات الناصعه
تحاول أن تتغزل بها ..

ربما هي ستنهض من موقعها ، فتزهر الأرض خلفها رغم انه فصل الشتاء..

ربما تخطو نحو ارض أخرى لتندب الأراضي الأخرى حظها ، كونها لم تخطو عليها.

إن لم يدرك احداً معنى جمال الروح فهاهي هنا ..

ذهبت تحت شجرة أخرى ولكن هذه المره جلست على إحدى الكراسي..
لم تكن تريد أن تغير موقعها الاول لولا طيش السماء ..
فبسبب الثلج الذي سقط فجأه هي ذهبت نحو شجره كبيره ، لتحميها من
الثلج..

°| five fingers |°حيث تعيش القصص. اكتشف الآن