مَقبَره ، الاول من ديسمبر

425 31 30
                                    

يجر قدميه قاصدا تِلك المنطقه في نهايه المدينه يطغى على ملابسه السِواد ، تتبعهُ هالتهُ المخيفهَ
أصدر باب المقبره صريراً يعلن امكانيه الدخول كان مزعجا ليس لاإذنه بل لقلبه كيف يواجه ذالك الجسد مِن جديد دون تحقيقِ وعوده.

يُزيح التراب ويكلمها كأنها ستجيبه هذا الاخرق،كل ماكان يفعله هو اسِترجاع اي ذكرى لها في عقله ، يَضعُ ازهار التوليب الابنفسجي على قبرها ،يبكي بحُرقه لفقدانها وكيف لا يتشضى لاتركها إياه وحده ففي النهايهِ هي ،اخته.

يضع يديه في جيوب مِعطفه الاسود ينظر لقربها
"مازلت عند وعدي جونغيون سانتقم لكي من الذي جعلني تحت التُراب وابعدكي عني"

يسير بخطوات بطيئه كأنه لازال يملك الكثير والكثير لقوله لكنه عاجز حالياً ،لمح جسداً يكاد يُجزم بأنه يعرف صاحبه لأنه يملك دليلاً لمعرفته دليلهُ كان نبظات قلبه.

"هل تزور والدتها" يحادث نفسه كانَ الشك يَزورهُ الان هو يعرف عنها كل شيء واعني بكل شيء أشياء مثل عصيرُها المفضل ،الازهار التي تشتريها دائماً ،دفتر عائلتها، الفيلم الذي تبكي عليه دائماً ،رغباتها ،افكارُها الغريبه،بأختصار تفاصيلها تجر السعاده رغماً عنها إلى حياته.

تركها مع احزانها و اخذ أحزانه ورحل ،يسير في شوارع المدينه كل شيء مُلون والجميع يتحظر للميلاد المَجيد هناك من يشتري الاشجار ليزينها وآخرون يتنقلون من متجراً لآخر ،كان يبدو وكأنه قطرة زيت في وعاء ماء كريستالي.

يعود للقصر الذي يعيشُ فيه ، دخل للحديقه الخلفيه ليلاعب اوليفيا

"اوليفيا"صرخ لتجري نحوه وتدفعه ليسقط أرضاً مبتسماً ،تلهث من تعبها ولعبها مع جونغكوك فهي تذكرهُ بجونغيون.

"هل تعبتي"يحدثها هذه الكلبه ثمينه لجونغكوك ليس لكونها من فصيلهةً نادره بل لكونها اخر شيء تركته جونغيون بعدَ رحيلها.

دخل للقصر ووجهه غاضب هو الى الآن لم ينسى كلام والده

"اغتصبها"

في هذه الأثناء تقف معشوقته لتوادعَ والِدتها فيجب عليها الرحيل لكي لا تتأخر عن عملها خصوصا كونهم في ديسمبر والطقس بارد جدا،
.

.

.

الاول من ديسمبر قبل عام كامل تعرضت السيده كيم من قبل زوجها إلى عدة طعنات،وحينما وصلت المستشفى كانت قد تركت هذه الحياة البائسه وخلفت ابنتها تتخبط مع تلك الهموم والمشاكل .

تدخل للمطعم الذي تعمل به، غيرت ملابسها الى ملابس العمل ، ربطت شعرها الطويل المزعج لاتعلم أن هناك من قد تكون اقصى أحلامه أن يُسرحه لها أو أن يلعب بخصلاته الطويله أو حتى أن يَشتم رائحته.

غيمه ديسمبرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن