لطَالما أقنعني المُجتمعَ أن كُل مُختلفٍ منبوذ فَكُل من حولي لا يسعونَ سِوى للأمور التقليِدية،لا يقومون إلا بِمَ إعتاد الجميع على فعلهِ،يخشَونَ الأختلاف ويسعونَ لحياةٍ سهلة مليئةَ بالتشابُه،حتى إن قفز أحدهم من أعلى الهاوية سيَجرونَ وراءه كالقَطِيع التائِه في وسط ظلامٍ حالك.
وهناك تَكمُن المشكلة فأنا لا أزال أبحثُ عن ذلِكَ الضوء المتميز في مُجتمعٍ مُظلِمٌ باهِت.
|13sep2018
أنت تقرأ
رَمادِيّ
Poetryثُم كل شيءٍ حوله أصبحَ باهِتاً و محطماً كالرمادِ. ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ - إقتباسات.
