أقِفُ أمامك،مُحطمة ونيرانٌ إشتعَلت من الخيباتِ تحرِق أحشاء صَدري،أراكَ مُبتسِماً بِبهجة بينما ملامِحي تجرَدت من الحياةِ بِسببك،أقِفُ أمامَك بعد أن تَغيرتَّ و أصبحتَ شخصاً غريباً مرَّ من خِلال داخِلي و أجتازه،لكننِي لا زِلتُ عالِقة بِكَ.
جعلتني نجمة ساطِعة،لكِننيّ لم أدرِك ان النجوم تحترِق حد الصُراخ ألماً،ثُم لا يتبقى مِنها سوى ذكرياتُ ماضٍ.
لقد كُنا نحنُ الإثنان من نبتسِم معاً في تلك الذكريات،لِمَ الآن لا يوجد سواي مِن يتألم؟
22Oct2018
☁️
أنت تقرأ
رَمادِيّ
Poetryثُم كل شيءٍ حوله أصبحَ باهِتاً و محطماً كالرمادِ. ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ - إقتباسات.
