Ch.11

139 14 34
                                    

You're my tear
Ch.11

.
.
.
.

١:١٠ م

انتهى الدوام المدرسي وكنت عائدًا للمنزل برفقة جونغيون والآخرين ، كُنت صامتًا وكانوا يتحدثون ، كانوا يسألون بعضهم البعض وكنت الوحيد المُتجاهَل بينهم ، أعتقد أنه بسبب ما فعلته اليوم مع يونغي .. ربما لم يسامحونني بعد .. هذه مشكلة.

وصلنا بالقرب من منزل جونغيون لنصادف وجود يونغي يسبقنا ببضع خطوات أمامنا ، وكَزَت جونغيون مرفقي فجأة وقالت : " انظر ها هو ! اذهب بسرعة وأخبره بما اتفقنا عليه ! "

قُلت وأنا أُركّز نظري عليه : " ما الذي اتفقنا عليه بالضبط ؟ "

قالت : " أخبره أنك لا تتشرف به كصديق لك ، وأنك لا تريد رؤيته في طريقك مجددًا ، ولا تريد التحدث إليه أبدًا ، وأخبره أنك تكرهه كالجحيم "

قُلت ببعض من التردد : " أليس هذا قاسيًا جدًا ؟ "

نظرت إلي جونغيون بغضب مصطنع وقالت : " إن كنت تريد مني مسامحتك فعليك فعل ما أطلبه منك "

رفعت نظري إليها وقلت : " هل ستسامحينني حقًا إن فعلت ذلك ؟ "

أومأت جونغيون بشدة ، لآخذ نفسًا عميقًا وأُسرّع خطواتي لأصير قريبًا من يونغي ، نقرت على كتفه واصطنعت وجهًا باردًا وحادًا ، التفت لي يونغي بتعابير متسائلة ، وعندما التقت أعيننا شعرت فجإة بالضعف والتردد الشديد ، لا أُريد فعل هذا ، هذا قاسٍ جدًا ، يونغي لا يستحق ذلك ، أنا صديق يونغي الوحيد ، سينفطر قلب يونغي ..

لكن .. بما أن جونغيون تريد ذلك ، فسأفعله !

أخذت نفسًا عميقًا آخرًا ثم قُلت : " يونغي ، نحن نحتاج للحديث هنا والآن "

نظر يونغي نحو جونغيون والباقين ثم أعاد نظره إلي مع أعين خائفة يغطي خوفها حاجباه المعقودان

قال : " حسنًا .. تكلم "

نظرت نحو جونغيون لعلّي أُجدد همّتي ، ولعلهم يشجعونني ، فقد شعرت حقًا أنني لا أريد فعل ذلك ، لكني أُريد من جونغيون أن تسامحني وتحبني ، وبما أنني واقع تمامًا في شِراك جونغيون فإنني سأفعل ذلك ولو تمزق قلبي وقلب يونغي

قُلت بسرعة راغبًا بإنهاء ذلك بأسرع ما يمكن : "اسمع يونغي ، أنا لا أتشرف بك كصديق من الآن فصاعدًا ، لنقطع علاقتنا الآن وبسرعة "

استطعت رؤية اضطراب يونغي بعدما قلت ما قلته ، وكما توقعت فهذا شيء قاسي جدًا جعل من نفَسِه يتسارع ويضطرب أيضًا ، لكنه ليس أحسن حالًا مني ، فقد كنت على وشك البكاء من منظر يونغي المكسور هذا

You're My Tear✔️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن