|2|

993 46 80
                                        

س/شوكولا او ڤانيلا؟🍫🍨؟.

جاوبوا لا أزعل عليكم!!.
---

4:11 بتوقيت لندن

زين

في مطار مانشستر.

"ماذا؟." يتسائلُ لوي حين كُنتُ أراقب تحركاته بـ صمت.

"تُريدُ بعضاً؟." يسأل مجدداً حين سكب لنفسه
بعض القهوة لأهُز رأسي بـ كلا.

يرفع كتفيه بلا مُبالاة و يعودُ لإحتساء قهوته.

"سحقاً!؟." نطقتُ حين تم دُفِع كرسيي بعُنف.

"هيه!!." هتفتُ بصوتٍ مرتفع ليهرب
صبيٌ وهو يضحك.

"مشاكس." أقول أثناء فتحي لهاتفي
لـ تطبيق سبوتفاي للإستماع لأحد أغانينا

'أنت و أنا،لا نريد أن نُصبح مثلهم...يُمكننا فعلُها حتى النهاية.'
بدأتُ بالهمهمة و الغناء بصوتٍ خافت.

.

حافلةُ الفِرقة الخاصة.

"زين!..أنت لن تنام!." حذر هاري حينما
وجدني سأضعُ رأسي على كتفه.

"عشرُ دقائق فقط." تمتمتُ لكِن المغفل
نهض ليجلس بكرسيٍ بجانب لوي و ليام..ليسقط رأسي على النافذة.

نظرتُ لـ هاري بحدة حين كان يبتسم
إبتسامة مغفلة مثله بينما يتحدثُ إلى لوي.

إرتعشتُ بـ خف حين شعرتُ بيدٍ تسحبُ
ذِراعي و تُريح رأسي على كتف...

رفعتُ رأسي لأرى صاحب عين الأرض
يبتسم لي ويرجع رأسي على كتفه مجدداً.

"نَم وسوف أوقظك حين نصل." تمتم
بنبرة منخفضة وإكتفيت بالصمت والإبتسام
بـ بلاهة.

لِما تُصوب هاذهِ الأحاسيسُ مشاعري الأن؟.

أعني...أنا أعرفُ الفتيان مُنذُ كُنتُ في السابعة عشر.

هل إستيقظت هاذهِ الأحاسيس هُنا في...قلبي رُبما؟.

وآخر ما صورتهُ عيناي هي يدُ لوي و هاري
متشابكتان.
.

"هيه..توقفوا!." باعدتُ رؤوس
الحَمقى عن هاتفي.

"ماللذي كنتَ تبتسم له؟." سأل ليام وهو يرفع حاجبهُ
الأيسر مراراً.

"ليس من شأنك." قُلتُ مبتسماً بـ توتر بنظراتهم اللتي
تكادُ تحرقني حياً.

"هل هي تلك الفتاةُ اللتي أخبرتني عنها في الطائرة
و كنتَ مُعج...-".
أُقاطع كلام لوي بيدي.

اللعنة هل اخذ كلامي على محمل الجد
هاذا الغبي؟.

"كلا طبعاً...مُقزز!." أقولُ آخر كلامي و تتجعد ملامحي بـ قرف
حين شعرتُ بلعابه على يدي.

"لِما لا تدعونه وشأنه؟." تسائل هاري من خلفِ
المغفلين.

"أُحب إزعاج اللذين أُحبهم." يقول لوي
وهو يمسحُ بعينيه رأس هاري حتى قدميه.

"همم...حسناً." توجه هاري بعينيه لأي شيءٍ
في الغرفة ما عدا لوي.

تحلقُ نظراتي لـ نايل
متجاهلاً ليام اللذي جلس بجانبه.

يبدو كـ طفلٍ بأعيُن محيطية.

لِما لا أستطيعُ التفكير فيه
في منتصف جولاتنا و وسط المسرح؟.

حين يبدأ ليام بمداعبة وجنته
حيثُ يقوم بالقهقهة بلطفٍ قاتل.

هو يبدو وكأنه شعر بنظراتي نحوه
حيثُ أنهُ رفع مُقلتاه من هاتفه لتتوجه
إلى عيناي تحديداً.

كِلانا يُحدق بأعين الآخر
و فقط...بلا أي شيء آخر.

أستطيعُ فعل هاذا للـ لانهاية.

شعرتُ بالتوتر قليلاً
حين رفع ليام رأسهُ للنظر
إلي وتارةً إلى نايل ثُم إلى مجدداً.

رميتُ بتلك الأفكار بعيداً
وفتحتُ برنامجً ما لتلقي مكالمة ڤيديو
من والدتي.

ما يحدثُ لا يُبشر بالخير ابداً بيننا.

يتبع...

رانِـي هِنااععع.

والله أنني متحمسة أحدث بسرعة.

انشالله بحدث بسرعة لو شفت تفاعل مُرضي.

طيب لا تسحبوا عاللي اكتبه بليز.

مشاعر زين جات بالوقت الصح؟.

كونوا بـ خير 🌻☁️.

None of us[z.h]قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن