|10|

673 42 49
                                        

س\بخصوص هالتشابتر...وش لون عيونكم؟.

ج/ بُني غامق لدرجة السواد:)!.
———

9:52 بتوقيت لندن

الثالث من نوڤمبر.•

زين.

من صَدق مقولة
'نحنُ في الكون و الكون فينا'؟.

لكُلِنا لون عينٍ يُميزهُ مهما كان متداولاً أو شائعاً.

لا يُهم لونُ العين...بل البريق اللذي يَتجوفُها.

كالعينِ السوداء مثلاً؟
البريقُ داخلها كالنُجوم العائمة.

أو الزرقاء مثلاً؟
وكأن البحرُ صُب داخلها والبريقُ يصنعُ الجاذبية منها.

"توقف عن التحديق...أَنت تُوتِرُني."
تمتم نايل منزعجاً بعدما رَمى وِسادة لتصتدم على الجدار
لأنهُ لم يصبني.

"ماذا إن قُلتُ لا." تمتمتُ بنفس نبرته بعد أن
إستندتُ بمرفقاي على ذراعا الكُرسي.

تجاهلني و أُكمل فعل ما يعبثُ به في هاتفهِ
اثناء إستراقه للنظرات كُل دقيقة.

"تعلم؟." قال وهمهمت بعد أن كان لوي يعبثُ
بشعر هاري من ما سبب توتري.

هو إستدار بجسدهِ نحو النافذة الحافلة مجدداً
تاركاً هاتفه جانباً.

"يبدو أننا علِقنا في زحام."
يقول ليام بعدما تفقد حال الشارع المأهول بالناس!.

"ووااهه." همست بتعجب...لِما يحصل زحام
حين أُريدُ أن أنام دائماً؟!.

نهضت من مكاني
بعد أن زحزحتُ ذِراع لوي عن كتفي بصعوبة
فَـ هو ينام لأول مرة قياسية هُنا.

"إنهض...سَنخرج للمشي."
همست بعد التوجه ناحية الطِفل الأشقر.

أمسكتُ بيده لجعله ينهض
ليهُز رأسه بعناد "لا أُريدُ."

"هيا...أرجوك." قلت هامساً وهاذا لأن
معضمهم نائمين...بل يفقدون الوعي.

أخيراً إستسلم بالإمساك بيدي لأُساعده
على الوقوف.

"أحسنت صغيري." قُلتُ ليقلب عينيه
"لستُ صغيرك."

"بلا."

-"كلا لست كذلك."

"بلا." قُلتُ وصمت حين نزلنا عتبات الحافلة
الطويلة نسبياً.

None of us[z.h]قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن