VOTES +COMMENT PLEASE
.
.
.
1399
.
.
ENJOY
.
.
.
.
.
لم يستطيع جونغكوك وصف ذلك
لم يجد الكلمات لوصفه، آخر شيء كان يتوقعه
إن تقف سيارة تايهيونغ أمام جمعية لراعية مرضى سرطان الأطفال
"أنا صاحب هذه الجمعية"
قال تايهيونغ عندما رأى نظرات جونغكوك المتعجبة
"لكن لكن لم أسمع بذلك "
قال جونغكوك وهو يتبع تايهيونغ لداخل الجمعية تلك التي تحمل إسم "لافندر" تلك الرائحة التي تخرج من تايهيونغ
"لا أريد لاحداً معرفة ذلك،،،أثق بك جونغكوك "
قال تايهيونغ عندما أصبحوا في الداخل
"لا تقلق بشأن هذا"
قال جونغكوك مؤكداً
"أهلاً سيد كيم"
قالت فتاة تبدو في أواخر العشرينات من عمرها وهي تريدي اللون الودري الهادئ
كان جونغكوك شارد الذهن كان يعلم بأن تايهيونغ مثالي ،بتحركاته بكلماته التي تخرج منه بثقة شكله وكل هذا الإحترام الذي يتلقاه أين ما ذهب ،لم يتخيل جونغكوك كيف سيكون كيم تايهيونغ مع الأطفال
"جونغكوك أتحدث معك"
قال تايهيونغ بصوتاً عالاً وهو يقف أمام جونغكوك
"أنت كثير الشرود "
"أعتذر سيد كيم "
قال جونغكوك ولتوه أنتبه أن تايهيونغ قد خلع عن السترة الرسمية خاصته، وهو يرتدي قميص أسود بنصف أكمام، تجاهل جونغكوك أمر ذراع تايهيونغ التي يراها لأول مرة،سيتأملها لاحقاً
"نحن أشخاص عاديين أتينا لزيارتهم حسناً ،لا سيد كيم هنا، فقط تايهيونغ "
قال تايهيونغ نحو جونغكوك الذي حرك شعره للجانب وهو يومئ بنعم
تحرك تايهيونغ فاتحاً الباب الذي خلف جونغكوك
ليجد غرفة صغيرة تحتوي على الألوان الكثير منها وعلى أطفال أعمارهم بين الثالثة و السادسة، يجلسون بأنتظام وعلى وجوههم إبتسامة رائعا ليبتسم جونغكوك معهم من غير إرادته
"صباح الخير صغاري"
قال تايهيونغ بنبرة لم يسمعها جونغكوك من قبل
كانت مرحة،،،و إبتسامته الكبيرة ،صادقة
ألتفت الأطفال نحوه ليقفزوا من أماكنهم نحوه
"كيف حالكم اليوم"
"بخير"
قال الأطفال بصوت واحد و كأنهم يحفظون ما يقولون
ليقهقه جونغكوك على منظرهم قبل أن يتوقف لصوت ضحكة تايهيونغ التي صدح في المكان و أمتزج مع ضحكات الأطفال من حوله
"والآن عودوا الى أماكنكم و لنرحب بصديقنا الجديد"
قال تايهيونغ ذلك وهو يصفق بيديه و بحركة واحده عاد الأطفال جميعهم كلاً إلى مكانه ,لم يتمكن جونغكوك من إخفاء إبتسامته بسبب لطافتهم
أنت تقرأ
【آسـًـفُ】ڤِ،كُ مُكتَمِلة
Fanfiction"مُكتَمِلة+18" ... هِلَ تّكِفي كَلَمـِـة آسـًـفُ " آعتذرَ ،،،لَتعَوُدُ " كَآنٌ غـيآبــك آكَثـًـرَ مـِـنٌ آنٌ آتحـمـله " لَمـِـآ آشـّـعَرَ بــّذٌلَكَ عَنٌدُمـِآ كَنت هِنٌآ ،،بــّين يَدي هِلَ نٌسـًـتُطـٌـيّعَ آلَعَوُدُة فُيّ آلَزَمـِـنٌ ،،لَتُلَكَ آلل...
