الفصل السادس

5K 156 7
                                    

"والله العظيم الى عمل كده يبقى ناوى على موته" قالتها عشق و اخذت شئ من الغرفة وخرجت منها متجهة الى غرفة العميد طرقت على الباب وانتظرت ان يسمح لها بالدخول "ادخل"قالها العميد بصوته القوى فدلفت عشق الى الغرفة"اية ده اية الى عمل فيكى كده"قالها العميد"مهو ده الى انا جاية عشانه عشان نعرف مين الى عمل كده"قالتها عشق ثم وضعت الشئ الذي كان فى يديها التى كانت عبارة عن كاميرا صغيرة تضعها تحسبا لأى شئ قامت عشق بتوصيل الكاميرا على الهاتف الخاص بها ليظهر شخصآ يحاول ان يقوم بفتح الباب ثم ينجح فى فعلها وهو يحمل معه مقص ليقوم بقص شعرها وعندما سمع صوت من الخارج التفت ليظهر وجهه فى الكاميرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" ها اية الاخبار عنها وعن صاحبتها"قالها مجهول 2 "مفيش اى جديد هى لسة برضوا فى الكلية بتاعتها وصاحبتها بتروح كل يوم الكلية بتاعتها وترجع البيت بس ادى كل الى بيحصل" قالتها مجهول 2 بلا مبالاه (جماعة انا بعد كدة هحط م1 وم 2) "يالا مش مهم هم 27 يوم ويودعوا الدنيا خالص"قالها م2 ثم ضحك ضحكة شريرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جلس اسر يتذكر ما حدث معه بالامس
Flash back
تركته عشق يحترق من الغضب وذهبت ليراها تدرب ولا تتعب لكنه عندما كان ينظر لها سقطت رابطة شعرها مما جعل شعرها الجميل يظهر فقامت بالتقاط رابطة شعرها سريعا وضعتها فى شعرها ليفكر لماذا اهتمت بالرابطة هكذا وقامت برفع شعرها سريعا ولماذا لا تسمح لأحد ان يرى شعرها مفرودا مع انها غير محجبة لهذا وضع خطة ان يقوم بقص شعرها واخذ رابطة شعرها منها ليعرف سرها وانتقاما منها
Back

اخذ ينظر الى رابطة شعرها التى فى يديه قام بتدويرها عدة مراتفى يده ثم وجد زر وعندما قام بالضغط عليه وجد......

"سيادة العميد عايزك ضرورى" قالها العسكرى الواقف على باب العنبر الخاص ب اسر و مراد ليترك اسر من يده رابطة الشعر الخاصة بعشق ويذهب للعسكرى الواقف"طيب امشي انت وانا جاى وراك دلوقتى"قالها اسر"مش هينفع سيادة العميد قالى انى لازم اجيبك معايا"قالها العسكرى وهو ينظر لأسر الذى يتأفف امامه "طيب جاى وراك دلوقتى" قالها اسر هو يخرج من العنبر وراء العسكرى الذي اخذه لغرفة العميد ليدلف اليها ويجد العميد غاضب امامه ثم يرى عشق بشعرها القصير الغير متساوى تماما ليتصنع الدهشة "اية ده اية الى عمل فى شعرك كده" قالها اسر لعشق التى التفت له بعينان خاليتان من ألحياة لا يعلم لماذا اخافته تلك العيون"دا على اساس انك مش عارف اية الى عمل فيا كده"قالتها عشق ببرود شديد ونبرة خالية من الحياة تماما "وانا اية الى هيعرفنى" قالها اسر وهو يدعى الغباء "ولا انتى عشان بتكرهينى تتهمينى بكده اعتقد انك معندكيش اى دليل يثبت انى انا الى عملت كده" قالها بخبث لكنه يدعى البرائة ليرد عليه العميد هذة المرة "اة يا اسر عندنا دليل انك انت الى عملت كده فيها" قالها العميد وهو يريه الهاتف الموصول به الكاميرا ويريه المشهد عندما قص شعر عشق والتف لجهة الكاميرا ليظهر وجهه لتشحب بشرة وجهه قليلا "وادى الدليل المفروض دلوقتى حضرتك تعتذر لعشق وعقابا ليك هتقف ساعتين بعد التمرين انهاردة" قالها العميد بقليل من الصرامة"انا عايزة الى اهم من الاعتذار انا عايزة اروح اخد رابطة شعرى عشان دى مهمة عندى"قالتها عشق بجمود شديد"رابطة اية انا مأخدتش حاجة دا اولا ثانيا انا مش هعتذر لو حابب انك تزود العقاب زوده مش مهم"قالها اسر بلا مبالاة "طيب بما ان حضرتك مسرقتش حاجة انا حابة انى افتش العنبر بتاعك ده طبعا بعد اذن سيادة العميد طبعا" قالتها عشق وعى تدقق النظر ب اسر الذى ارتبك قليلا"انتى مفكرانى حرامى ولا اية"قالها اسر وهو يحاول ان يبدو غاضبا حتى لا يبدو مرتبك "انت مضايق كده ليه اية رأيك لو ملقناش حاجة هعتذرلك واتعاقب انا كمان" قالتها عشق ببرود "لا خو انا مش هستنى انك تسمحلى انى افتش العنبر انا هفتشه حالا مع عشق يالا" قالها العميد بصرامة شديدة ثم اتجه الى باب الغرفة وذهب باتجاه العنابر واتجه للعنبر الخاص ب اسر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ايوة يا ماما عايزة ايه" قالتها داليا بملل شديد لوالدتها عبر الهاتف لتسمع اكتر صوت تكرهه بحياتها"انا مش امك امك تعبانة وكانت عايزة. تشوفك عايزة تيجى تعالى مش عايزة عنك ما جيتى"قالها ابراهيم عبر الهاتف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابراهيم عبد الحى
ر

جل وسيم قليلا بعيون خضراء وشعر اسود ولحية وهو يكون زوج والدة داليا يمثل عليها البرائة لكنه خبيث بشدة وجشع فقط تزوجها من اجل مالها برغم من عمرها الكبير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اية ماما انا جاية حالا"قالتها داليا وهى غافلة عن المكيدة التى يقيمها له
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اديكوا دورتوا وملاقتوش حاجة اعتقد انك المفروض تعتذريلى"قالها اسر وهو يندر لعشق التى تنظر له بشك وعندما كانت ستقوم بفتح فمها للحديث سبقها مراد وهو يخرج من المرحاض"بقولك اية اسر التوكة دى بتاعة مين"قالها مراد وهو ينظر لرابطة الشعر بيده ليلعن اسر مراد بداخله لتتجه عشق لمراد وتأخذ من يده رابطةشعرها"لا واضح الصراحة انك مش حرامى"قالتها عشق بنبرة تهكمية ساخرة "اسر انت معاقب بساعتين بعد التمرين انهاردة ولمدة اسبوع كمان ومدين لعشق بأعتذار"قالها العميد وهو ينظر لأسر بصرامة"مش هعتذر"قالها اسر بعناد"هتعتذر يا اسر" فمال اسر على اذن العميد "هقول ل جو وهو مش هيرضى بالى انت يتعمله فى ابنه دا"قالها اسر بصوت خافض"لا ما انا مقلتلكش انى بعت ماسيدج لجو بالى حصل وقالى اعمل الى انا عايزة"قالها العميد ثم ابتسم بخبث شديد فالعميد صديق الطفولة ليوسف والد اسر لكن اسر لا يعلم انهم كانوا ثلاثة اصدقاء والد اسر والعميد و والد عشق
"بتبعنى يا والدى ماشي"قالها اسر بداخله
لينظر لعشق الزاقفة امامه لا يعلم لماذا شعر بالضيق من حالتها الخالية من الحياة تماما "برضوا مش هعتذر"قالها اسر بعند شديد" تمام العقاب بتاعك بقى مضاعف"قالها العميد لاسر بصرامة ثم ذهب من الغرفة وذهبت عشق وراءه لكنها قبل ان تذهب التفت وقالت له "على فكرة انت حسابك زاد اوى المرة الجاية مش ناوية افضل ساكتة كده واتمنى المرة الجاية الى تدخل اوضتى فيها تبقى بإذنى مش شبه الحرامية"قالتها عشق بجمود ثم ذهبت من الغرفة بدون سماع رده"غريبة اوى"قالها اسر وهو ينظر للباب الذى رحلت عشق منه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دلفت داليا الى شقة والدتها وهى لا تعلم ما ينتظرها

بارت طويل اهو وثانكس للى بيعملوا فوت وكومنت وبيطمنوا عليا

عشق فى الشرطةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن