مَرحباً ،
تصويت و تَعليق لُطفاً.🧚🏻♀️♔__________________♔
' سَاعة رابعَـة صباحاً ..'
رن ذاك الهاتف لـيخروجه صاحبهُ من جيبـه و أخذ مجيباً على هوسوك المتصل؛ جونغكوك تمتم ليقطع الاتصال و أخذ ناظراً للتي نائمة بهدوء ثم هم بالخروج بعدها.
" أيها الزعيم لقد علمت كالعادة مالا احد يعلمهُ " تحدث هوسوك بابتسامة جانبيـة رسمها على ثغره ؛ جونغكوك فقط تحدث " اخبرني ما اكتشفتهُ ! "
" سوكجين تجوزها على الورق لكن من فعَل ذلك گان سيهون أخاه و هم الان خارج البلاد حيثُ تحديداً في اليابان داخل عاصمة طوكيو " تحدث هوسوك ليشد جونغكوك على قبضة يدهُ بينما لم يُزل تلك العقدة التي تحتل توهج وجهه.
" و أيضاً أكتشفتُ ما سَبب الإعتداء ! " تحدث هوسوك ناظراً لملامح الزعيم امامهُ لهوسوك يكون من احد اتابع جونغكوك ذو ثقة ليُكمل " إبن عمك كان خلف ذلك "
" أبني عمي ! مَن ؟ " جونغكوك تسال ينظر بحدة لهوسوك الذي يتحدث بجدية ايضاً؛ هوسوك فوراً اخذ مكملاً " شقيق يونهِي أنسيتهُ أم ماذا ؟ "
" اللعنَة منذ سنيناً لم أراه .. لكن مالذي يربطهُ بما حدث ! " تسال جونغكوك يريد من الاخر الإكمال و قد حدث " نَامجون شقيق يُونهي من قَد عاد لكورياً منذ مُدة و كان بحالةً يُرثىٰ لها فهو يتعاطىٰ المخدرات و دون وعي كان قد اعتداء على فتاةً بعمر أختهُ "
" و بالصُدفة تلك الفتاة كانت أختاً لـسيهون و سوكيجين ، قد فعل كلاهما ذلك انتقاماً لما حدث لهم ؛ ما يعني ان الامر مُخطط لهُ و فقط يُونهي من كانت الضحية " انتهى هوسوك من حديثهُ لينظر لجونغكوك الذي ضرب الحائط بجانبه بغضب.
" ذاك الوغد ، سَافل .. أقسم على قتلهُ هو الأخر " نفت جونغكوك هواءه ليستدير حول ذاتهُ ممسكاً بخصره ليُكمل " لتخبر بعض الحراس بالبقاء امام المنزل "
" أشَـتم راحة دِماء مغرية " تحدث هوسوك زارعاً ابتسامة حول ثغره هو نظر لزعيم الذي رحل من امامهُ ليهتف مع ذاتهُ بينما عدل سلاحه على خصره " كم انني متشوق لذلك ..! "
' السَاعة التاسعَـة و نصف صباحاً ..'
فتحت عيناها بخفة لـتنظر فوراً للذي جالساً بجانبها فوق سرير ينظر لها ! لم ترسم ابتسامة كعادتهَا لكنها شعرت بشيء جيد ان الاكبر معها.
" صباح الخَـير ! كيف تشعرين اليوم ؟ " سأل جونغكوك بينما يتأمل ملامحها المُحببة لهُ؛ هو راقب تحركها حيثُ تعدل وضعيتها على سرير لتجلس .

أنت تقرأ
Boss.
Любовные романыرَجل حينما يُحب يُصبح لا يرىٰ أمامهُ إلا من خفق لهُ قلبه .. لن يستطيع تحكم بأفعالهُ مهما حَاول؛ سيهتم مِن أعماق قلبه بما يُحب ، سيبقىٰ مع التي يُحبها مهما گان البُعد بينهما. فأحيان كثـيرة يكون الحُب أمامك و أنت فقط لا تَراه أو تفهمهُ؛ لگن ستشعر حينم...