فتح عينيه على صوت ضجيج مزعج.. جلس مكانه ليدخل ريكا و هو يزمجر غضبا...
"زين؟؟!!"
استقام من مكانه ليخرج للخارج و هو يردف..
"نادوني حين يجهز الغداء...سأكون في غرفتي"
"هل ستنام؟!"
"عمل"
غادر ليردف كين..
"هيا لنبدأ بإعداد الغداء..ساشا و فريقها سيأكلونا من شدة جوعهم!"
"اللعنه عليهم!!"
بعد عدة دقائق دخلت المجموعه الثانية... اردفت ساشا و هي تنقل بصرها في أنحاء غرفة المعيشة..
"أين زيني؟!"
رد عليها كين و هو منشغل بتوظيب المائدة..
"انه في غرفته يعمل..هل هو آلة عمل بحق؟!!"
"انه زين بعد كل شئ "
صعدت السلالم قاصدتا غرفته.. دخلت دون طرق الباب... رأته يجلس على الكنبة يتفحص بدقة تلك الأوراق التي بين يديه و هو كاشف عن ساعديه و ازرار قميصه الأولى مفتوحه.. *اللعنه.. انه وسييييييم جدا😍😍*.. جلست ساشا امامه ليردف دون نظر لها...
"هل انتهيتم؟"
"نعم... و لكن أين كنت انت؟..لقد كنت أريد أن اهزمك.."
قالت جملتها الأخيرة بهمس ليردف...
"آسف..أتاني عمل مفاجئ.. كان علي ان انهيه"
"و هل انتهيت منه؟"
"بقي القليل فقط.. سأنتهي قبل العشاء"
"مرحى~~"
ابتسم و هو يرى سعادة طفلته.. في ثواني تحولت ملامحه إلى الجدية.. نظرت له لتنادي بأسمه...
" زين.. زين... زي..."
"هذا جيد"
"ايه!!!.. زين؟!"
نظر لها ليردف...
" سأنهي أعمالي و انزل...يمكنك أن تسبقيني"
"اه.. حسنا.."
طبعة قبلة على خده ثم غادرت ذاهبه الى غرفتها.. غيرت ملابسها ثم توجهت للصالة في الطابق السفلي..كان معضمهم هناك..

أنت تقرأ
طفلتي
Fantasyهي فتاة باردة، هادئة،غير اجتماعية هو فتى بارد، هادئ، اجتماعي هي عاشت منذ صغرها في جحيم لا يوجد في قاموسها ما يسمى الرحمة!.. ما الذي تغير بعد أن قابلته هو؟! هو عاش أيضا في جحيم و لكن ليس كجحيمها هي!.. ما الذي سيحصل اذا تقابل هذان؟! هل ستكون نهايت...