يَهذيّ تَيهيوُنق مِن الحُمى
وأُمهُ تَبكي لأنّها أفلَست حَرفيًا وَلا يُمكِنُها فِعلُ شيءٍ آخر
"أُمي ... أنا جائِع"
قَالها بِصوتٍ شِبه واضِح
"لا أملِكُ شيئًا ، إنتظر عزيزيّ"
————
٠٢:٣٨
أتّت الشُرطَة جَرّاءَ عَدم دَفِع والِدَته للأيّجار
أُخذَت أُمه الى سِجنِ النِساء ، كَان تَي ينظُرُ لأمهُ وهو يَكاد أن يَموتَ مِن شِدة البُكاء
وأُخِذ تَي إلى دَار الأيّتام
دُموعهُ تَكادُ تنفَذ ، لَم يَنم طوَال الليلِ
حَل الصباحُ وَهو يَسمَعُ أصوَات الأطِفالِ يَلعبُون
كَانَ جَالِسًا عَلى سَريرهِ ليأتِيانهِ فَتاةٌ جميلةٌ وفَتىٰ وَسيم
"مَرحَبًا أنا جُونقكُوك وَهَذهِ ستِيلا"
"أنا ستِيلا وأنا ألمَانية"ستِيلا ☟︎☟︎
(خَقييتتِ شِقد مُزه🥺💕)
"أنـ أنّ"
كَان تَي شَارِدًا بـ جَمال جوُنقِكوك ، وَمن هُنا بَدأ تَيتَي حُبه لِكُوكُو
"أنّا تَيهيِونق ، تَشرِفتُ بِكم"
...
أنت تقرأ
صُنِعَ فِي ١٩٩٥مِ (مُكتَمِلة)
Romantizm٢٥ سِنة مِن الوُّعودِ الكاذِبةِ ، أعَدُك أنّنَي لَم أكذِب مَرةً أُخرى