انيوهاسيو رفاق اتمنى ان تستمتعوا بقراءة البارت الاول ما راح اطول عليكم
....
تشانيول يعيش حياة عادية اعني من الجامعة الى شقته او التسكع مع رفاقه ان سنحت الفرصة سعادته مع اصدقاءه
في ليلة من الليالي كان جالس على مكتبه يدرس نضر حوله ليبتسم بسخرية كيف الحياة وصلت به لهنا بعيدا عن منزله التي تسكنه الساحرات والعاهرات
هو يعرف ايضا ان صديقه تشين يمر بنفس اللحضات التي يمر بها
هو يتمنى حقا ان يحدث شيء يغير حياته ويجعله هو ورفاقه سعداء
وهو لا يعرف ان رفاقه ايضا تمنوا ذالك بنفس اللحضة هم ايضا يأملون ان تتغير حياتهم اعني السعادة من حقهم اليس كذالك؟
نام تشان تلك الليلة وفي قلبة يأمل تحقيق امنيته
الكاتبة:راح احقق امنياتكم لكن سأزيدها حبتين
وبعد عدة اشهر كان الرفاق دائما يقنعون انفسهم ان الغد افضل من اليوم وان كل شيء سيتغير
كان اليوم هو اول يوم بالعطلة الصيفية
استيقظ تشان بسبب غمغمات طفولية ويشعر بشيء دافئ على يده تذمر بأنزعاج ليحاول فتح عيناه عندما سمع ضحكة طفولية لطيفة
صرخ برعب ووقع من على السرير عندما وجد طفل صغير وبريء بعمر الاشهر الاولى على سرير وعرف لماذا كان يشعر بالدفئ بيده لان الطفل حرفيا كان يضع اصابع يد تشان بفمه
قهقهة جميلة وعذبة خرجت من الصغير الجميل من ردة فعل تشانيول الذي ينضر للطفل بعدم تصديق
"واللعنة من اين اتى هاذا الصغير؟؟؟! وكيف وصل لسريري؟!!!" كلم تشان نفسه وهو مازال جالس على الارض مرر يده بخصلات شعره يبعدها عن عيناه واقترب من السرير ليتأكد من انه لا يهلوس
"اغغغغغ دادادا اغغغ" اصدر الطفل اصوات لطيفة وسعيدة وهو يحرك يداه وقدماه بعشوائية وكان يرتدي بيجاما من قطعة واحدة على شكل جرو بقبعة ملتصقة بها وبها اذان جرو كان الصغير بغاية اللطافة والبراءة وهو يتحرك ويصدر الاصوات اللطيفة
نكز تشانيول بأصبعة وجنة الصغير الذي اخرج ضحكة طفولية
قال تشانيول وهو يحدق بالطفل بغضب
ويكز وجنته كأنه يعاتبه
"هاي ايها الصغير من اين اتيت؟؟!" نضر الطفل لاصبع تشانيول الموجه له ليحاول امساكه ووضعه بفمه
سحب تشانيول يده واحتضنها ليقول بنبرة غاضبة ليس وكأنه يكلم طفل بأشهره الاولى
"ايها المتوحش تريد ان تأكل يدي اخبرني من انت؟!!"
أنت تقرأ
where did these children come from
Random"~أجْــعَلَنـِي أغْـرُق فـِي بَحـر عـِـينـيكَ وأتـذوقُ بشـرتكَ ٱلمــعسلة ~" تشانبيك كايسو هونهان تاوريس سولاي شيوتشين النوع:b×b لو كنت متحب هاذ النوع فيفضل انك تخرج بكرامتك وما تسمعني رأيك الي ما يهمني
