هناك فتاتان صديقات لحد الأخوة و يدعن
(مين سو ، مين جى)
كانوا أصدقاء منذ الإبتدائية و حتى الجامعة و عندما تخرجوا من الجامعة قرروا أن يبحثن عن عمل لتدبير حياتهم اليومية و لكن في كل مرة يجدون مكان للعمل يتأخرون في الذهاب و الحجز فيه حتى يأخذ أحد ما مكا...
خرجت مين جى من المنزل و هي تحمل الأكياس معها و كانت الساعة السادسة مساءً و قد بدأت الشمس بالغياب و بعد خروجها من ذلك المنزل كانت تحمل اكياساً ثقيلة و لكنها كانت تشعر بتحسن أكثر رغم ذلك، ركبت تاكسي ليوصلها إلى المنزل لأنه سيكون من الصعب عليها حمل كل تلك الأكياس و المشي بها طول تلك المسافة البعيدة و لأنه قد تسوء حالتها مجدداً إن فعلت ذلك....ركبت مين جى سيارة التاكسي و انطلق التاكسي بها إلى عنوان منزلها التي وصفته له، نزلت مين جى من التاكسي و أعطت سائق التاكسي حسابه و وضعت الأكياس على الأرض لتبحث عن مفتاح المنزل في حقيبتها و بعد أن وجدته فتحت باب المنزل و دخلت إليه و كانت متعبة جدا و قالت سوف أضع الأكياس في المطبخ و عندما ارتاح قليلا سوف اذهب لأعد بعض الطعام لي انا و مين سو جلست مين جى على الأريكة لتستريح ثم تذهب لتعد الطعام و لكنها لم تشعر بالوقت و اخذتها نومة عميقة و هي جالسة على الأريكة، في حين ذلك كانت مين سو في الشركة و أنهت عملها و كانت على وشك أن تعود إلى المنزل بعد أن أنهت تقارير قد طلبها المدير تايهيونغ منها مين سو: لقد أنهيت كل شئ و كل التقارير التي طلبها مني المدير تايهيونغ و سوف أعود الان الى المنزل اخيراً، هل اضعها له على المكتب و سوف يراها غدا او اذهب و اعطيها له بنفسي؟ ماذا سأفعل!؟! المدير تايهيونغ: يمكنكي اعطائي اياها بنفسك إن كنتي تريدين. مين سو: الم..المدير تايهيونغ!! المدير تايهيونغ: اجل؟ مين سو: لقد اخفتني و هل كان الباب مفتوحاً؟ المدير تايهيونغ: اجل كان باب مكتبك مفتوح و لكن لماذا انتى متوترة او خائفة؟ هل فعلتي شئ او افسدتي شئ؟ مين سو: لا لم أفعل شئ فقد كنت اتسائل هل يجب أن أضع الملفات و التقارير على المكتب و اعود إلى منزلي او يجب أن اعطيها لك بنفسي؟ المدير تايهيونغ: حسناً يمكنك وضعها او إعطائها لي بنفسك كما تشائين و لكن تأخر الوقت على ما اعتقد و يجب عليكي الرحيل الان لأنني تأخرت انا ايضاً. مين سو: اوه... اجل اجل بالطبع. غادر المدير تايهيونغ و مين سو الشركة و لقد اغلقت الشركة و عندما نزلوا إلى الشارع(الطريق العام) توقف المدير تايهيونغ و لكن مين سو لم تتوقف و أكملت سيرها و كانت تحمل هاتفها و لم تكن تنظر إلى الطريق و لكنه امسك بيدها ثم توقفت لترى من الذي امسك بيدها و كانت على وشك صفعه على وجهه لأنها لم تكن تعرف انه مديرها، لكنها انزلت يدها عندما رأت المدير تايهيونغ و نظرت إلى الأرض خجلاً منه و اعتذرت منه. مين سو: المدير تايهيونغ انا حقا آسفة اعتذر على رفع يدي و لكنك تعرف ان الطريق العام مليئ بالناس السيئة و ظننت انه هناك من يريد التحرش لذلك كنت على وشك ضربه، انا اس.... قاطع المدير تايهيونغ كلامها و قال لها: لا داعي للاعتذار و لكنك لم تخطئي بشئ هذا ما يجب عليكي فعله ان مسك احداً يدكي غيري. توسعت اعين مين سو و أصبح وجهها احمر من الخجل على كلام المدير و قالت له: أنت محق أيها المدير. المدير تايهيونغ: على اي حال كل ما أردت قوله هو اصعدي إلى سيارتي سوف اوصلك لمنزلك، و ارجو ان لا تفهمي موقفي بطريقة غير صحيحة. مين سو: أشكرك أيها المدير و لكني سأذهب سيراً إلى المنزل لأنه قريب من هنا بعض الشئ. المدير تايهيونغ: آنسة مين سو اصعدي إلى السيارة لا أريد أن اتأخر أكثر من ذلك. ركبت مين سو مع المدير تايهيونغ و كان كل منهم صامتً شغل المدير تايهيونغ موسيقى في الراديو حتى لا يجعل مين سو تشعر بالأحراج خلال كل ذلك الصمت، عندما وصلوا نزلت مين سو من السيارة و شكرت المدير....فتحت مين سو باب المنزل و عندما دخلت رأت مين جى نائمة على الأريكة بطريقة ملتوية ف ذهبت لتيقظها قائلاً: مين جى استيقظي لما انتي نائمة هنا و من متى و انتي هنا؟ مين جى: خخخخخ دعيني مين سو ليس الأن. مين سو: مين جى ارجوكي انهضي قد تتأذى رقبتك لأنك ملتوية. لم ترد مين جى لأنها كانت في حلم و نوم عميق. مين سو: مين جى استيقظي أيتها الكسولة يمكنني النوم في غرفتكي سيكون أفضل من هنا حتى لا تتاذى رقبتك. مين جى: اجل اجل إن المثلجات رائعة تعطيني شعور سحري. مين سو: مين جى انتي تحلمين أليس كذلك!! حسنا سأتركك ترتاحين و عندما تستيقظين سوف تشرحين لي ماذا يجري لأنني لا أفهم ماذا يحدث، و لماذا انتي بهذه الملابس انها ليست ملابس نوم او حتى للمنزل. على اي حال عندما تستيقظي سنتحدث....عدلت مين سو رقبت مين جى لأنها كانت ملتوية و قررت أن تذهب و تعد شئ لتأكله و تترك القليل لمين جى لحين استيقاظها. أعدت مين سو حساء خضروات و بعد شربها للحساء تركت لمين جى القليل في إناء و بعد ذلك ذهبت للنوم. بعد مرور بضعِ ساعات اشرقت الشمس و كانت الساعة قد اصبحت السابعة صباحاً رن منبه مين سو و لكنها لم تستيقظ..... و بعد 15 دقيقة رن المدير تايهيونغ على مين سو لأنها تأخرت على العمل و لكنها لم تسمع صوت رنين الهاتف. استيقظت مين جى و ذهبت إلى المرحاض و اخذت شاور سريع و بدلت ملابسها و عندما خرجت ظنت أن مين سو في العمل لكنها وجدتها في غرفتها نائمة و فوجئت جدا عندما رأتها نائمه حتى الان و ذهبت لتيقظها. مين جى: مين سووووو ايتها الكسولة انهضي لقد تأخرتي عن العمل. مين سو: كم الساعة الآن؟ مين جى: إنها التاسعة صباحاً هيا انهي أيتها الحمقاااااء لقد تأخرتي جدا سوف تطردين من الشركة انهضي فوراً فزعت مين سو من على سريرها و قالت: ماذا!!! هل تأخرت حقاً يا إلهييي مين جى: حسنا ماذا كنت اقول انا للتو، هيا انهضي و اذهبي للشركة فوراً أمسكت مين سو برأسها و هي متوترة و تقول: مين جى لا اعرف ماذا سأقول للمدير حقا ربما يطردني، اوه لا يالا حظي التعيس. مين جى: مين سو انتي تضيعين الوقت حقاً الأن لأنه لا وقت للندم هيا انهضي و بدلي ملابسك و بعدها سنتحدث و نرى ما يجب فعله. مين سو: اجل معكِ حق سوف اذهب لتبديل ملابسي و اذهب و بعدها سأتحمل ما سيفعله المدير بي على هذا التأخير ربما يطردني اوه لاااااا. مين جى: اتعرفين مين سو إن لم تتوقفي عن تلك الأفكار السلبية و عن ذلك التوتر سوف اقتلك هيا انهضي أيتها الكسولة و سوف اذهب معك إلى الشركة. مين سو: مين جى اريد ان احتضنك الان انتى كل ما احبه في تلك الحياة حقاً. مين جى: نعم انا اعرف هذا لأنك ايضا اجمل ما أملكه في الحياة و لكن لا وقت للمدح و هيا لنذهب سويا. مين سو: ههههه حسنا يا حبيبتي الحمقاء. مين جى: ههههههه هيا أيتها الكسولة انهضي معي. بعد مرور 6 دقائق
بعد ما انتهت مين سو و مين جى من تبديل ملابسهم و تناول افطارهم اصبحوا جاهزين للذهاب الآن ملابس مين جى و مين سو:
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و عندما كانوا في طريقهم للذهاب الى الشركة قالت مين سو: مين جى سوف اطرد اليوم لماذا انا حمقااااء!!؟ مين جى: مين سو توقفي عن هذا لن يحدث شئ سوف اشرح لمديرك كل شئ او ربما نقول له اي عذر لكن لا داعي للتوتر سوف نجد الحل. مين سو: حسناً و لكن كيف لم اسمع رنين المنبه مين جى: مين سو متى عدتي إلى المنزل البارحة؟ مين سو: لماذا؟ مين جى: هيا أخبريني فحسب مين سو: لا أتذكر حقا و لكن ربما كانت الحادية عشر مساءً مين جى: و تسألين لماذا لم تسمعي صوت المنبه، هذا لأنك قد تأخرتي امس في العودة مين سو: نعم معك حق ولكن بعد ما أنهيت التقارير و كل شئ امس كنت قد تأخرت لأنه كان هناك الكثير من الأوراق و المستندات و عملت بمجهود كبير عليها حتى تمكنت من إنهائها و تأخرت لهذا السبب. مين جى: حسنا و لكن عليكي الإنهاء مبكراً في المرة القادمة حتى تتمكنى من النهوض مبكراً. مين سو: اوه اجل بالطبع، و لكن آمل أن انجو من تلك الورطة اولاً مين جى: مين سو لماذا تبالغين إن الموضوع بسيط و انا واثقة من ان المدير سوف يتقبل المشكلة و لن يكون عنده اي مانع سوف يخبرك ان تأتي مبكراً في المرة القادمة لا اكثر . مين سو: هل تظنين هذا حقاً؟ مين جى: اجل بالطبع انا واثقة من ذلك ايضاً. مين سو: حسنا آمل أن نجد حل. مين جى: حسناً نحن قريبين الأن من الشركة فقط خذي نفساً عميقاً و ازيلي كل تلك الاشياء السلبية و تشجعي مين سو: حسنا، لا توتر و لا خوف لا شئ كل شئ على ما يرام. مين جى: مين سو لماذا اشعر ان هذا المدير يعذب الموظفين عنده؟ مين سو: ماذا!!؟ من جى: لماذا اشعر كأنه يعذبك؟ مين سو: مين جى ما هذه الخرافات بالطبع لا كيف يعذب الموظفين!! مين جى: إذا لما انتي خائفة منه لهذه الدرجة؟ مين سو: لا لست خائفة منه انا خائفة ان اطرد لا أكثر مين جى: اوه اجل. مين سو: وصلنااااااا مين جى: هيا خذي نفسنا عميقا و لا تتكلمي بطريقة سلبيه أمامه ارجوكي مين سو: حسنا لن أتحدث من الأصل. مين جى: سوف تتحدثين حين اقول لك ، حتى لا تخربي كل ما سنفعله. مين سو: حسناً يا امي هههههههه مين جى: حسنا هيا إلى الداخل يا ابنتي الصغيرة هههههه.....(يتبع) أنتظروا البارت القادم❤❤Vote❤❤ 1475 في البارت 《8》