ملاك: فتاة لطيفة جدا ، طيبة القلب،جذابة وجميلة جدا ،مثيرة حد اللعنه ،ذكية
آدم: بارد القلب لا يحب ويعتقد أنه لن يحب أبدا ، رئيس أكبر المافيا في إيطاليا ،يخافه الجميع .وسيم للغاية
ترى كيف سيلتقي بطلنا بملاك
وكيف سوف يحبها
تابعو لتعرفوا😁😁😁😁😁😁
كانت ذاهبة لمنزلها في المساء فتاة وحيدة .تم وقفت في محطة الحافلة .فجأة سمعت صوت أغنيتها العزيزة إستضارت لكي تعرف مصدرها .وقفت مصدومة من هذا الرجل الذي بجانبها ذو القامة الطويلة والتي تبين لها أنها مجرد قطة أمام طوله الفارع ووجهه الخالي من أيت تعابير 😶كان هكذا حرفيا هي إستنتجت أنه غاضب (محقق كونان 😂😂😂😅)لأن فكه مشدود وحاجباه مقرونان ببعضهما . تنفست رائحته الرجولية التي تعم المكان كان واضعا السماعات في أذنيه ويسمع الألحان بهدوء . إستضار إلى جهتها لتقلب وجهها بتوتر .هو ليس بغبي كي لا يلاحظ نضرات الإعجاب منها فهي لم تكن الوحيدة لكن هذه قد قلبت وجهها وخجلت أما الأخريات فيحاولن بكل طرق لإغرائه لكنه لا يكترث لهم .أما صغيرتنا فغابت عن الواقع وذابت وسط رائحته المخذرة هذه أول مرة تحدث معها مثل هذه المواقف وهذه المشاعر الجديدة التي تغرق فتاتنا في بحور الأحلام .لتقلب وجهها نحيته لكنه إختفى كضهوره 😃 إبتسمت بهيام فهذا رجل أحلامها الوردية التي لاتزورها إلا في الليالي المعتمة ،ذخلت المنزل ألقت السلام على أمها تم أخيها تم بتسمت إبتسامة مفتكة حتى أخوها قد إستغرب من هذا التصرف الذي أتار فضوله فهيا غالبا ماتعود متعبة من المدرسة وتلقي السلام مع بتسامة مكتئبة وهاهي الآن بتسامتها تشق فكها إلي نصفين ، جرت إلى غرفتها الموجودة في الأعلى تم رتدت ملابس نوم مريحة تم قفزت على سريرها الوردي المنكوش تم بدأت تفكر في ذلك الأشقر رائع
كل هذا كانت تتذكره صغيرتنا سارة التي كانت تبتسم على أول لقاء لها مع جيمن . 😁 لكنها تذكرت أخيها إنه مسافر مند مدة وأمها قد ذهبت عند أختها وقد أوصتها على أن تزور منزلهم للإطمأنان عليه بين الحين والآخر هه تتذكر ذكرياتها الحلوة مع أخيها الحنون الذي كان عطوف عليها وللآن لاتعرف عنه شيئا إلا عندما يتصل من رقم ليس رقمه .دخل جيمن إلى غرفتها تم جلس بجانبها
نذهب إلى ملاكنا الذي أصيب بالإكتئاب الحاد فهاهي تمر شهران على وعده ولكنه لم يأتي لأخدها Flashback
جهزت حقائبها الوردية تم ودعت سريرها وودعت غرفتها حل المساء بعد طول إنتضار لكن آدم مم لم يأتي إنتضرت تم نتضرت حتى أصابها فقدان الأمل لكن هذا لم يمنعها من إنتضاره قلبها يرتجف كما يديها شفتيها ورجليها كل طرف من جسمها الصغير إتصلت عليه لكن لم يرد تم إتصلت مره أخرى لارد إن الرقم مشغول حاليا مذا يعني هذا هل تراجع على وعده كيف .ومتى قرر هذا أيريد تحطيمها لمذا ؟؟؟ لمذا قد يفعل هذا ؟؟هل يريدها أن تموت ؟؟ لمذا فعل هذا ؟؟هي أصبحت تعشقه حد اللعنة لمذا فعل بها هذا ؟؟ لمذا صرخت بها ملاكنا عاليا Back😝😝😝😝😝
هه أراد تحطيمها ففعل هذا أرادها أن تموت بلفعل ماتت ألف مرة ومرة كل يوم تموت الآلاف من المرات لكن لكن لمذا ؟؟؟هذا هو السؤال الذي تطرحه مع نفسها لكنها لم ولن تسامحه أبدا أبدا حتى لووصل حبها إلى السماء حتى لو أصبحت مهووسة فقط بإسمه هي صوف تتخلا عليه كما تركها وسط أحلامها حتى هو لم يبقى يزورها في أحلامه كانت تتمنى أن يكون حلما فقط😔.
...إلى متى ستبقين في هذه الحالة إلى متى ياصغيرتي هااا
قالها جيمن بينما حاول ردع دموعه على أخته لايريد إخبارها بالحقيقة لكن وضع أخته يزيد من سوء إلى أسوء من ذلك يتصل على آدم كل يوم يخبره بحالة أخته التي تزداد سوءا لكن بارد آدم لايريد الرجوع
..إلى أن ألتحق بأمي وأبي حسنا .... والآن أتركني
قالتها ملاك ببرود لم يسبق أن رآه جيمن من أخته الصغيرة
...لن أترككي إلى أن ترجع ملاكي ملاكي التي كانت حنونة وطيبة وذكية ومرحة ..... أين هي ملاك بارك التي كانت واثقة من نفسها ها ... أخبريني
نطق جيمن كلامه وقد أعطى دموعه إشارة الإنطلاق وقلبه يتألم على أخته الصغيرة التي كانت إبتسامتها لا تفارق محياها .
....قد ماتت لم تعد حية
ردت ملاك على جيمن بهدوء عكس نيران قلبها التي تشتعل شوقا على آدم الذي أصبح مختفيا مايقارب الشهرين لايتصل ولايزورها .ضنت أن شيئا سيئا حدث له لكن لاتستطيع تصديق ذلك
تفاجأ جيمن من أخته فلقد إتسمت لتوها إبتسامة لم يرها مند شهرين كانت إبتسامة حنونة فرك عينيه ليعاود النظر لأخته ليقول
أنا لاأتخيل ملاك تبتسم ... سارة ملاك تبتسم
نهضت ملاك متجهة إلى الحمام بينما قررت في نفسها أن تتخلا عن الكئابة والحزن فكما يقولون الحزن لايفيد بشيء بتا 😆
إستحمت تم رتدت ملابسها🍉
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تم غادرت الغرفة وهي تفكر أن تطهو نودلز مع القليل من اللحم كي تشبع بطنها الجائع 😀😀😀
😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐
جالس في غرفته ينظر إلى تلك الملاك الصغيره التي تحاول أن تطهو نودلز بشكل صحيح 😶 وهو يشرب من كأسه المملوء بنبيد الأحمر في غرفته المظلمة من كمرات المراقبة التي يضل اليوم كله وهو يشاهد ملاكه تحوم في المنزل ويشبع نضره بها حتى أن يعيش معها اللحضة عندما تطهو يطهو هو أيضا عندما لاتأكل لايأكل أيضا عندما تبكي يتقطع قلبه ألما بحزنها لكن عندما شاهد إبتسامتها التي مرت عليها الشهران بدون ضهور بتسم لاإراديا معها هي لا تعلم أن بتسامتها توقعه في بحور عشقه لها لذلك قرر الرجوع إليها هو يعرف أنها لن تسامحه فهو كان يريد أن يغيب لأيام معدودة لكن ضروفه لم تسمح بذلك فقد مات فرد جديد من عائلة أمه وهو خاله الطيب الذي كان حنونا مع آدم لكنه توفى وبقي آدم يتحصر على رحيله إتصل على جيمن وقال له ماحدث تفهمه جيمن بطبع تم قال له أنه سيرجع من سفره تم قطع الخط تم تصل مرة أخرى على حارسه ليقول له عن حجز طائرة إلى البلاد .
أنا قادم صغيرتي 😇
قالها آدم بفرح وحماس لرجوع إلى هناك تم نهض وستلقى على السرير فغدا كما يقول يوم متعب 😅