الكاتبة: سناء الهموندي 🥀 روايه : حين تتغير الاقدار .
.
. نفتح معكم باباً من بوابة الزمان، في زمن كان يجمع بين الحب والتفاهم الحقيقي.
"ستمضي الأيام.. وتتخلى عن أشياء أدمنتها، ستترك أحداً وستخسر آخر، ستلغي حلماً، وأخيراً ستتقبل واقعاً. هكذا هي الحياة." الحياة لا تمنح دروساً بالمجان؛ فقد تسلب الكثير منك مقابل أن تعلمك شيئاً واحداً لن تنساه ولن تمحوه الأيام. الأقدار مكتوبة لكل إنسان، فمهما تعبنا وحاولنا بناء أو رسم أقدارنا بأيدينا عسى أن نغير شيئاً منها، يظل ذلك مستحيلاً، لأن المكتوب على الجبين تشوفه العين، وفجأة يتغير كل ما بنيناه. عن القصة ..
نأخذكم اليوم في رحلة مع قصة حقيقية تبدأ أحداثها من عصر الأجداد وصولاً إلى الأحفاد، وتغطي الفترة الزمنية من عام 1930 وحتى وقتنا الحالي. تحمل القصة في طياتها مزيجاً من الدراما، الحب، الظلم، الحزن، الفرح، العاطفة، ولا تخلو من المواقف الفكاهية.
تتكون الرواية من عدة أجيال وقصص متداخلة ضمن رواية واحدة، مع التركيز بشكل أكبر على حياة الريف والبيئة الريفية.
{{ملاحظة هامة }} إلى كل المتابعين، نرجو قراءة الآتي بعناية: في حال لم تعجبكم القصة أو وجدتموها مُمِلّة، يمكنكم مغادرتها بكل احترام دون تجريح، فكل كلمة تؤثر بشكل كبير على الكاتب سواء كانت مدحاً أو ذماً. يُرجى أن يكون النقد -إن وجد- بأسلوب محترم وبعيداً عن التشكيك في مصداقية الأحداث؛ فجميع الروايات المنشورة حقيقية وأبطالها يشاركون في التعليقات، ولو كانت من خيال الكاتب لما اتردد بلافصاح عنها ابدا .
تحياتي لكم، وانتظرونا قريباً.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.