أمرّ هذه الأيام بمرحلة ثقيلة، لقد توفي جدّي منذ مدة قصيرة وهذا ترك فراغًا لا يُشرح بالكلمات، وتعبًا نفسيًا وجسديًا يجعل حتى النظر إلى الهاتف مجهودًا مضاعفًا، أكتب هذا وأنا أُفضفض لا أكثر، رغم قلّة المتابعين، لكن ربما لأن القلّة أصدق أحيانًا
الكتابة لم تكن سهلة، والرواية استنزفتني شعوريًا، لكنني أؤمن أنها ستكون مختلفة، مليئة بالغموض والحماس والأكشن والرومانسية العميقة، رواية لا تركض خلف الشائع، ولا تميل للابتذال أو الانحراف الفجّ، بل تغوص في النفس البشرية وتفاصيلها الدقيقة، لأنني أكتب عن مشاعر قد لا تُقال، وعن فقد السند، وعن العائلة حين تكون غائبة، وحين تكون عبئًا أيضًا، وأن رابطة الدم لا تربط المشاعر والافعال
أعلم أن التفاصيل النفسية لا يحبها الجميع، لكن هذا أنا، وهذه كتابتي، ومن وجد نفسه بين السطور فهو مرحّب به دائمًا
أمرّ هذه الأيام بمرحلة ثقيلة، لقد توفي جدّي منذ مدة قصيرة وهذا ترك فراغًا لا يُشرح بالكلمات، وتعبًا نفسيًا وجسديًا يجعل حتى النظر إلى الهاتف مجهودًا مضاعفًا، أكتب هذا وأنا أُفضفض لا أكثر، رغم قلّة المتابعين، لكن ربما لأن القلّة أصدق أحيانًا
الكتابة لم تكن سهلة، والرواية استنزفتني شعوريًا، لكنني أؤمن أنها ستكون مختلفة، مليئة بالغموض والحماس والأكشن والرومانسية العميقة، رواية لا تركض خلف الشائع، ولا تميل للابتذال أو الانحراف الفجّ، بل تغوص في النفس البشرية وتفاصيلها الدقيقة، لأنني أكتب عن مشاعر قد لا تُقال، وعن فقد السند، وعن العائلة حين تكون غائبة، وحين تكون عبئًا أيضًا، وأن رابطة الدم لا تربط المشاعر والافعال
أعلم أن التفاصيل النفسية لا يحبها الجميع، لكن هذا أنا، وهذه كتابتي، ومن وجد نفسه بين السطور فهو مرحّب به دائمًا