هي الكاتبة...
لكنها ليست كما تتخيل الكُتّاب. ليست سيدة تجلس قرب نافذة وتكتب بكوب قهوة.
هي لا تكتب بالحبر.
إنها تحفر كلماتها تحت جلد الورق.
يقولون إن من رأى وجهها الحقيقي، نسي اسمه.
ويقال إنها لا تنام، بل تُغمض عينيها لتسمع ما تهمس به الأرواح العالقة في قصصها.
في كل قصة تكتبها، تموت شخصية ما... لكن أحدهم في الواقع يختفي.
هي لا تختار الأفكار...
الأفكار هي من تختارها.
تزورها على هيئة كوابيس،
تتجسد في المرايا المكسورة،
وتنمو مثل العفن في الزوايا المنسيّة.
قالوا إن من يقرأ لها حتى النهاية، يسمع خربشة أقلام في الليل...
قالوا إن الورق الذي تكتب عليه، إذا احترق، لا يُصبح رمادًا... بل يصرخ.
فهل تجرؤ على قراءة القصة التالية؟
وهل تضمن أنك ستعود بعدها... كما كنت؟
- JoinedSeptember 13, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by Agustina136
- 3 Published Stories
"يحدث ليلا داخل الزنزانة"الجزء الث...
9
0
1
لونا
يقولون إن الأطفال لا يفهمون الظلال...
لكنّي أفهم.
أرى رجلاً يقف عند باب غرفتي كل ليلة...
لا يتحرّك، ولا...
"يحدث ليلا داخل الزنزانة "It happe...
5.1K
440
58
الروايه اخذت مركز اول في
تصنيف "مجرم"
تصنيف "كيفر"
والثاني في التصنيف "النفسي"...
+8 more
2"يحدث ليلا داخل الزنزانة ""It hap...
609
56
41
لقد هربت... من كل هذا الجنون، من الدماء والصرخات والوجوه التي تطاردني حتى في أحلامي.
اكتشفت الكثير... والكثير...