تذكر ان عدم القدرة على وضع شيء تشعر به في كلمات لايجعل من مشاعرك اقل صدقاً، لابأس ان تعيش الاشياء دون ان يحددها ويحللها عقلك اثناء حدوثها، لا داعي للقول انك سعيد من اجل ان تكون حقا سعيد، لست بحاجة لفعل ذلك لاتحتاج لوضع تعريف لكل لحظة عشتها في حياتك لكي تستطيع ان تقول انك حاضر.
في الخامسة والنصف فجراً بتاريخ ٢٠/٧/١٤٤٢
لست من محبي الاحتفاظ بالتواريخ
لكن في هذا الوقت تحديداً وفي هذا اليوم ،فقدت روحاً جعلت مني انساناً بائس ومتشائم،مهشم القلب،منحني الظهر،ضائع البال،
سائر هنا وهناك على غير هُدًى أَو اتجاه،خائف من اللاشيء،انسان تائِه فاقد الوعي،لايعلم من هو وما هذه المصيبه التي وقع بها،مصيبة تجعله في كومة من الاسئلة بمجرد استيقاظه، اسئلة بدون اجوبه تركت في جسر ضعيف البنيه محطم ومهترىء.
-نعم انا ضائع ولا اعلم ماذا اقول،مجرد زحمة حكي ومشاعر متراكمة تخرج ع هيئة حروف بنفس الوقت،وبمشاعر مختلفه،والقليل مما امر به-