Mai_Meliha

المعرفة رحلة مستمرة، نكتسبها من التجارب والبحث المستمر والتعلّم من الأخطاء، فمن المهم جدًا تقبل النقد بصدر رحب وعدم الحزن منه.
          	
          	النقد البناء فرصة ثمينة للنمو والتطور؛ فبدلًا من الانفعال أو التعصب، يجب التفكير مليًا في النقد وتحليله بموضوعية، ومحاولة فهم وجهة نظر الآخر، والعمل علىٰ تحسين جوانب القصور.
          	
          	الإنسان ليس معصومًا عن الخطأ، والاعتراف به هو أولىٰ خطوات التصحيح، والكتابة نفسها عملية تعلّم وتطوير؛ فكل تجربة، حتىٰ السيئة منها، تُعلّمنا وتُحسّن كتابتنا.
          	
          	دمتم في ودٍّ.

Tajj76800

@Shireen-88 نعم أمرنا المولى بالنصح باللين حتى لا ينفر منا الناس.. معك حق♕
Rispondi

Tajj76800

هذا صائب حقًا، صدقتِ يا رفيقة♡
Rispondi

__nvmx

الحزن شعور تقيل، بيحسس صاحبه إن الأيام بطيئة ومش بتعدي، وبيخلي القلب يفضل مشغول بكل حاجة فقدها!
          
          وفي لحظات الحزن الشديد، الإنسان ممكن يحس إن مفيش حد قادر يفهم وجعه، أو إن اللي جواه أكبر من الكلام..
          
          بس إنت مش لوحدك؛ الإحساس ده مرّ على ناس قبلنا، مرّ على أنبياء الله وأصفيائه.
          
          سيدنا يعقوب عليه السلام، لما فقد ابنه وحبيبه يوسف، مكنش الحزن اللي في قلبه مجرد زعل عابر!
          ده كان حزن شديد جدًا {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}..
          
          ورغم كل الحزن ده سيدنا يعقوب عليه السلام لم يقطع رجاءه في الله عز وجل، ومسمحش للألم إنه يطفي نور الأمل في قلبه، وكان بيقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}..
          
          فالحزن الطبيعي اللي مافيهوش يأس من رحمة ربنا، ولا اعتراض على قضائه مش معناه ضعف الإيمان، ولا معناه إن الإنسان بعيد عن ربنا..
          بالعكس، ده ممكن يكون باب يقرب القلب لربنا أكتر، ويعلمه يلجأ إليه ويأنس به في أوقات الضيق.
          
          يمكن الشيء اللي فقدته ميرجعش فورًا، ويمكن الحزن ميختفيش بسرعة!
          لكن يقينك بوجود الله عز وجل معاك، وسماعه لشكواك، وعلمه بما في قلبك؛ كفيل إنه يمنحك القوة عشان تكمل طريقك.
          
          فإذا أثقل الحزن قلبك؛ فاتجه إلى الله، واشكُ إليه ما في نفسك، وتذكّر أن بعد أعوامٍ من الفقد جمع الله سيدنا يعقوب بسيدنا يوسف، وردّ إليه ما ظن الناس أنه ضاع.
          
          {...فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}
           #الحزن  #مش_لوحدك

__nvmx

"مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
          
          كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ.. 
          ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
          
          رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ.. 
          وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك... 
          وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا. 
          
          وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر."

__nvmx

حديث النبي ﷺ:
          «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا» 
          
          عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
          مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
          لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
          
          يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
          ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
          هل ترضي ربنا؟
          هل ممكن تجرح حد؟
          هل ممكن تفتح باب شر؟
          
          الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
          الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
          كلمة تتقال كده على الهوا…
          من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
          تكون سبب في هلاك الإنسان.
          
          علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
          كلامه ما يبقاش كتير،
          يبقى محسوب.
          
          - الشيخ أمجد سمير

__nvmx

@ Mai_Meliha  آمين ولكِ بالمثل 
Rispondi

Mai_Meliha

@__nvmx  
            جزاك خيرًا واسعًا
Rispondi

WindGirl1

السلام عليكم مي،
          كيف حالك؟
           هناك مسابقة روائية لو تحبينَ الإطلاع عليها للمشاركة، اسم المسابقة سدى، المنظمون هم فريق الربيع العربي الثقافي، إذا سمعت يوما عن مسابقة باسم أسوة، لقد كانوا هم من نظموها سابقًا.

Mai_Meliha

@WindGirl1  
            سأفعل إن شاء الله
Rispondi

WindGirl1

@Mai_Meliha  أدامَ الله عليكِ نعمه
Rispondi

__nvmx

لا تَحسُدْ مسلمًا على نعمةٍ في يده؛
          فأنتَ لا تدري، لعلَّ في يديكَ كثيرًا ممّا يفتقده.
          
          ولا تَستكثِرْ خيرًا في سلّة أحدهم؛
          فأنتَ لا تعلَم غيبَه، ولا غيبَ أيّامه الآتية.
          
          وعوِّدْ قلبكَ الدعاءَ بالبركة؛
          فلكلِّ عبدٍ في عالَمه نعمةٌ تفقدها،
          ووعدُ اللهِ أن يُعطيكَ مثلَها.
          
          الناسُ جميعًا في سترِ الله،
          وما يُدريك ما تُخفيه المظاهرُ تحتها؟
          فاحمدِ اللهَ على ما بين يديكَ؛ يزِدْه اللهُ نماءً وبركة.
          
          تعلّموا صلاةَ الشكر، وعدِّدوا النِّعَم، وقيِّدوها بالحمد؛ فما بعدَ الحمدِ وجودُ المفقود، وزيادةُ الموجود.

Mai_Meliha

@__nvmx  
            الحمد للّٰه حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه
Rispondi

__nvmx

لَا يُلَبِّسَنَّ عليكَ إبليسُ؛ فتستَعظِمَ ذَنبَكَ، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ " قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد.. وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد"..وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب.. ولكنه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!!
          اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة.. ونِعمَ العطاءُ التوبة!!

Tajj76800

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
          طمأنيني عنك وعن حالك؟ 
          افتقدتكِ حقًا! 

Mai_Meliha

@Tajj76800
            وإياك يا رب آمين، هي في حساب الفردوس إذا أردتِ الاطلاع عليها، وبالتوفيق لك أيضًا
Rispondi

Tajj76800

يا رب تكوني دوما بخير، الله يوفقكِ يا غالية، لست متأكدة إن استطعتُ المُشاركة حاليا أعمل على روايتي الجديدة. 
            
Rispondi

Tajj76800

لا لم أفعل، أعتقد أني لم اسمع عنها... 
Rispondi

Mai_Meliha

المعرفة رحلة مستمرة، نكتسبها من التجارب والبحث المستمر والتعلّم من الأخطاء، فمن المهم جدًا تقبل النقد بصدر رحب وعدم الحزن منه.
          
          النقد البناء فرصة ثمينة للنمو والتطور؛ فبدلًا من الانفعال أو التعصب، يجب التفكير مليًا في النقد وتحليله بموضوعية، ومحاولة فهم وجهة نظر الآخر، والعمل علىٰ تحسين جوانب القصور.
          
          الإنسان ليس معصومًا عن الخطأ، والاعتراف به هو أولىٰ خطوات التصحيح، والكتابة نفسها عملية تعلّم وتطوير؛ فكل تجربة، حتىٰ السيئة منها، تُعلّمنا وتُحسّن كتابتنا.
          
          دمتم في ودٍّ.

Tajj76800

@Shireen-88 نعم أمرنا المولى بالنصح باللين حتى لا ينفر منا الناس.. معك حق♕
Rispondi

Tajj76800

هذا صائب حقًا، صدقتِ يا رفيقة♡
Rispondi

__nvmx

وباعتبار اني نوعا ما بحاول اشوف حل لمشكلة منتشرة في المجتمع نوعا ما أو بتواجهنا كأفراد وباخد رأي كذا حد وفيه اللي قال 
          ١- البطالة 
          ٢- الدمج وصعوبة التعامل معاهم سواء تعلم أو تواصل من الأهل نفسهم
          ٣- اكونتات فيك وتهكير ونصب رقمي 
          ٤- انتشار الانتحار 
          
          تفتكر في رأيك ايه المشكلة اللي بتواجهنا فعليا ؟ مع العلم ممكن فكرة تكون مختلفة تماما عن اللي قولته أو تأيد فكرة واحدة منهم

Mai_Meliha

@__nvmx  
            العفو، لم أفعل شيئًا
Rispondi

__nvmx

@ Mai_Meliha  شكرا لرأيك 
Rispondi

Mai_Meliha

@__nvmx  
            صراحة لا أدري ما يوجد من تطبيقات ومواقع وما لا يوجد، وسألت الذكاء الاصطناعي ولكن الأفكار لم تكن جيدة كذلك، فإن وجدت فكرة سأخبرك بها إن شاء الله، ألهمك الله خيرًا وبالتوفيق.
Rispondi

__nvmx

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          
          
          يقول ابن الجوزي رحمه الله: "فإياك أن تسأل شيئًا إلا وتقرنه بسؤال الخيرة، فرب مطلوب من الدنيا كان حصوله سببًا للهلاك."
          
          أحيانًا الإنسان يتعلق بشيء، ويظن أن سعادته كلها في حصوله، فيدعو به ويلحّ في طلبه..
          بينما الله سبحانه يعلم ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى!
          
          فكم من شيء تمنيناه، ثم اكتشفنا بعد ذلك أن صرفه عنا كان رحمة، وكم من أمر تأخر فتبين لنا أن الخير كان في تأخيره لا في تعجيله.. 
          
          فإياك أن تنشغل وأنت تدعو بتحصيل حاجتك فقط!
          ولكن اسأل الله عز وجل أن يرزقك الخير فيها، وأن يبارك لك فيما يقدّره عليك ويرضيك به.. 
          
          وتذكر دائمًا أن الخير الحقيقي ليس في حصول كل ما نتمناه، وإنما في أن يوفقنا الله لما ينفعنا في ديننا ودنيانا..
          
          فكلما دعوت الله بشيء، اجعل في دعائك: اللهم إن كان فيه خير فَيَسِّره لي، واجعله عونًا لي على طاعتك، وارزقني فيه العفو والعافية والبركة.

__nvmx

@ Mai_Meliha  الشكر لله، ولكِ بالمثل 
            آمين 
Rispondi

Mai_Meliha

@__nvmx  
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            شكرًا علىٰ النصيحة، وجُزيت خيرًا واسعًا
            
            اللهم اختر لنا ولا تُخيّرنا
Rispondi