"بين شموخ قلعة أربيل وعنفوان فرسان الأنبار، ولدت حكاية لم تحسب حساباً للحدود. هي.. نسمة شمالية رقيقة كأزهار الخزامي، تحمل في عينيها صفاء الجبال. وهو.. رجلٌ صاغته الصحراء برزانة نخيلها وهيبة فراتها.
التقى 'هدوء الجبل' بـ 'عنفوان الفرات' في زمنٍ لا يعترف بالمسافات، لتبدأ قصة عشق كُتبت بلغة القدر، متجاوزةً عواصف العادات واختلاف اللهجات."رواية طيرة الهور+صوتوا إذا عجبتكم روايتي