duha_1_6

افكر انشر المزيد من قصائدي 

duha_1_6

اخيراااااا
          
          
          خلصت الامتحانات وراح اعطللللل.
          
          
          وراح اخلص قصة قناصنا بعد طول انتظار

EL_muslem

@duha_1_6  اهلا بالعطلة 
            ما رايك ان نستغلها
Reply

ASMAPSE

@duha_1_6 
            
            بجدد حماسسسس اااااا
            ᕕ( ᐛ )ᕗ
Reply

duha_1_6

نحن دائما نردد عبارة " لا تحكم على الشيء من مظهره "
          
          لكننا في الواقع اول من يخالف هذه القاعدة :)

duha_1_6

@ASMAPSE  
            
            مهما انكرنا فالشكل مهم دائما
Reply

-Sho_0

@ASMAPSE 
            
            اتفق معك
Reply

ASMAPSE

@duha_1_6 
            
            بصراحة، أحياناً بحس إني مش مع هاي العبارة..
            يعني في ناس بقدر احلل شخصيتهم بالكامل بس من شكلهم، وفعلاً بيطلع انطباعي بمحله.
            مش عارفة كيف أوصل الفكرة بالظبط، بس المظهر أوقات بكون مهم.
Reply

duha_1_6

عن مجاهد -رحمه الله- قال :
          
          يُجاءُ بالعبد يوم القيامة فيقال له :
          ما منعكَ أن تكون عبدي ؟
          
          فيقول لله : ابتليتني جعلت علي أرباباً يُشغلونَني !
          
          قال فيُجاء بـ #يوسف عليه السلام في عبوديته
          
          ويقال للرّجُل : أنتَ كنتَ أشدّ عبودية أم هذا ؟
          
          فيقول : بل هذا
          
          فيُقال له : لم يمنعهُ ذلك أن عبدني ..
          
          [ الزهد لأحمد رواية صالح 223 ]
          
          . .
          
          ✅أقول : حجة ( المشاغل ) دائمة الاستخدام من الناس فعامّة النّاس اذا كلمتهم عن أمر الدين وحقوقه من فرائض و تعلُّم وذبّ عن الدّين ، تحجّجَ بمشاغل الدنيا 
          
          وكأنّ المشاغل صارت فعلاً ( أرباب ) تُشغِل عن الدّين
          الّذي ليس في أعلى أولوياتهم 
          و لأنّ الدين متعلّق بالله عز و جلّ وبالمصير 
          فما يشغل عنه ينبغي أن يكون على مستواه من العظمة  والأهمية 
          
          ✅فكان ينبغي عند التعارض أن يُقدَّم الدين 
          فما بالك وأنه لا تعارض أصلاً
           بل لو صدقتَ النّيّة لوُفِّقت لأداء الفرائض والصلوات والواجبات في كل حين
           و لذكّركَ كل شيء بالله عز وجل 
          
          ✅واليوم كل ما يشغل الناس عن سؤال الغاية
           لماذا نحن هنا وإلى أين سننتهي 
          
          سواء أسموه اقتصادا أو سياسة أو رياضة أو ترفيه أو تحقيق ذات كل ذلك على التحقيق : أرباب
           ما لم يكن خادماً للغاية من الوجود 
          لهذا ورد في الحديث الشريف ( تعِسَ عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم )
          
          صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
          ونسأل الله سبحانه العفو والعافية

duha_1_6

ما حكم الإسلام في عمل المرأة في التعليم، والطب، والتمريض؟ وكيف يمكن التوفيق بين ذلك، وبين قول الله : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب:33]؟
          
          جواب الشيخ ابن باز رحمه الله:
          
          
          المرأة لها أعمال، والرجل له أعمال، يشتركان في بعض، وينفرد كل واحد عن بعض، فالمرأة تعمل الأعمال المناسبة لها: كتدريس النساء، وإدارة مدارس النساء، وتمريض النساء، وتطبيب النساء، ونحو ذلك من الأعمال التي تكون في ميدان النساء، وما تدعو الحاجة إلى أن تعمل في حاجة الرجل، كأن تمرضه إذا دعت الحاجة إلى ذلك مع الحجاب، ومع العفة، والبعد عن الخلوة، ونحو ذلك، كما جرى للنساء مع النبي ﷺ في بعض الغزوات، كنا يسقين المرضى الماء، ويداوين الجرحى، ويكن مع المسلمين في المعسكرات للمصلحة مع الحجاب، ومع الستر، ومع العفة، ومع النزاهة، والبعد عن أنواع الريب. 
          
          فإذا كانت المرأة في هذا المقام، مقام الحجاب، والصيانة، والعفة، واحتيج إليها في طب الرجل عند عدم من يطبه من الرجال فلا بأس أن تسقيه الدواء، ولا بأس أن تعمل الدواء عند الحاجة، وإلا فميدانها هو ميدان النساء في الطب، والتعليم، والتمريض، وغير ذلك.
          
          والرجل ميدانه ميدان الرجال في الطب، والتعليم وغير ذلك، هذا هو المشروع، وهو الطريق المعروف، وهو الطريق المسلوك، وإذا دعت الحاجة إلى أن يقوم هذا بهذا أن يطب الرجل المرأة، وتطب المرأة الرجل عند الحاجة؛ فلا بأس، مع مراعاة الحجاب، ومراعاة عدم الخلوة، كما هو معلوم، كما جاءت به السنة عن رسول الله، عليه الصلاة والسلام. 
          
          ولا يخالف هذا قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب: 33] فالآية لها معنيان:
          
          أحدهما: أن المعنى الزمن بيوتكن، ولا تخرجن إلا لحاجة، لمصلحة، وهذا هو الواقع فإن المرأة أفضل لها بيتها إلا من حاجة، إن خرجت لمصلحة تصلي في الجماعة مع حجاب وستر، كن يخرجن في عهد النبي ﷺ كن يخرجن إلى الصلاة مع النبي ﷺ، كذلك كن يخرجن لعيادة المريض في قضاء حاجة من الحاجات؛ لشراء حاجة من السوق تحتاج إليها، وما أشبه ذلك.
          
          فإذا كان الخروج لحاجة، ومصلحة فلا بأس، إنما المطلوب هو مكثها في البيت عند عدم الحاجة للخروج.
          
          المعنى الثاني: أنها من الوقار، والحشمة، وأن المعنى يعني الْزمن الحشمة، والزمن الوقار، ولا تكن متبذلات، ولا متساهلات، والمعنى الأول هو المشهور، وهو بمعنى اللبث، بمعنى الوقار في البيت، فلا منافاة بين هذا وهذا. 
          
          

midnight_sun006

@duha_1_6 
            جزاكِ الله خيرا
Reply