(قيثار) ☪︎
لكم أن تتخيلوا أنكم عندما تأتون هُنا أنكم توقفتم
أمام مقهى بلافته خشبية كُتب عليها حياة أُخرى وكنا للتو
بشتاء ديسمبر الهادئ رفوف مُمتلئه بالكتب يعم المكان بالصمت فقط يمكنك سماع صوت الصفحات تُقلب بين حين وأخر وتشعر بالدفئ فقط عندما تدخل لا تعلم هل ذلك بسبب شعورك بالانتماء هُنا أو المدفئة الكبيرة التي تتوسطة أو ربما الاثنان معا مكان يدفئ قلبك قبل جسدك
- BergabungMay 25, 2017
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau
Cerita oleh قيثارة !
- 4 Cerita Terpublikasi
لو أن الاعتذارات تنهي كل شيء لما خ...
662
21
8
* لو لامسّت نار شوقي لأحترقت *
" أنقتل بثلاث طلقات وأنت المتهم الاول بحسب ادعاء الجيران وتفقد نفس العدد...
العاشق الأول جُّن والمغرم الثاني غ...
167
3
5
كخيبة من صارع نفسه وكانت الاجابة لسنا في أبريل
نظر لعينيها ومشاعره تحولت من براكين الغضب إلى العتاب بسؤاله...
سن العشرين
22
0
1
حاصرها وأنزل بوجهه الوسيم حتى لم يكن يفصل بينهما سوى أنشات للدرجة كلا منها يشعر بانفاس الاخر تلفح وجهه وتكلم...