vioxxii

سَنهً مَعكَ و أُخرَي بِدونِكَ يَا مَن سَلبتَ الفُؤادِ
          	-٣٥٣.

vioxxii

١٠:٠٠مَ. 
          يَقع الجَميِع لَه بِمَا فِيهم أنَا،لِدُخَانِه،عِطرَه،كَلمَاتِه و عَينَاه واقِعة لَهُ بِشكْلٍ سَئ رُغم كُرهِي لِلمُدخنِين وَقعَتُ بِشِبَاك حُبهِ.

vioxxii

كانَ رائِعًا جدًا بينمَا يُدخِن يضُم شفتَيهِ مُحتويًا تِلكَ اللعَنة المُؤذِية و يُـعانِق حَاجِبَاه بَعضهُما بِطرِيقة مُثِيرة ثُم يَنفُخ ذَلِكَ الدُخان بِبُطئ و كَأنه عَلي عِلمٍ بِكُرهِي للمُدخنِين أجمَع إِلا هُو. 
          

vioxxii

مَهووسَة انَا بِك كمَا كُنت تقُول بِغُرور و انَا أنفِي و كأنِي لَستُ تِلكَ التِي تَقرأ المُحادثة بَعْد نومِك لِإشتِيَاقِهَا لكَ أو التِي تَعرِف كُل تفاصِيلك و تفاصِيل حياتكِ انَا تِلك المَهووسَة التِي تحتفِل بِميلادِك رُغم المسافَات و البُعد،آه كَم انَا مَهووسَة بِكَ يَا خلِيل روحِي.
          
          _٣٠٠.

vioxxii

لُقياكَ لَن يكفِي لأَشفِي شَوقِي فَلتحَتضنِي و قربنِي مِنكَ و ضمنِي لِصدرِكَ و قُم بتدفِأتِي و أهمِس لِي بِكَم انتَ تُحبنِي و غنِ لِي بِصوتكَ الذِي يُذيبُني لأغرَق بِدفئ حضنِك و همسَاتِك واقِعةً لَك و لِعينَاك و كُل شَئ بِك فَـ،فِي قُربكَ انَا عَاجِزة عَن الحدِيث يَا أسْوَد العَينيَن.
          
          
          _٢٩٧.